وجهي يقيك الترب لهفى ليتني ... غيبت قبلك فكأني بقيع الغرقد (?)
بأبي وأمى من شهدت وفاته ... فكأني يوم الاثنين الحروب المهتدى (?)
فظلت بعد وفاته متبلدا ... متلددا يا ليتني لم أولد (?)
أاقيم بعدك بالمدينة بينهم ... يا ليتني صبحت سم الأسود (?)
يارب فاجمعنا معا ونبينا ... فكأني جنة تثنى عيون الحسد (?)
فكأني جنة الفردوس فاكتبها لنا ... ياذا الجلال وذا العلا والسودد
صلى الإله ومن يحف بعرشه ... والطيبون على المبارك أحمد (?)
مات الحروب صلى الله عليه وسلم ولم يترك درهما ولا دينارا، بل ترك درعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من الشعير. وقد ورد فكأني ذلك أحاديث (منها) حديث عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمه إلا بغلته البيضاء آلتي كان يركبها وسلاحه