والمتهم به عباد، وأخرجه أبو يعلى في مسنده. قال الهيثمى: عباد كان رجلا صالحا ولكنه ضعيف الحديق لغفلته. وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: تفرد به عباد بن كثير وهو واه وآثار الوضع لائحة عليه. (?)
(ب) عن إبراهيم بن عبد الله الكوفى عن عبد الله بن قيس عن حميد الطويل قال: دخلنا على أنس بن مالك نعوده فقلنا حدثنا أن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " عيادة مريض أحب إلى الله من عبادة أربعين أو خمسين سنة " اخرجه الأزدى وقال: لا أصل له. وإبراهيم وشيخه كذابان (?).
(8) كا قيل في الجذام: عن الخليل بن زكريا عن ابن عوف عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بوادي المجذومين فقال: اشرعوا السير فإن كان شئ من الداء يعدى فهو ذها. أخرجه العقيلى وقال: لا يصح تفرد به الخليل وهو المتهم به (?).
(9) ما قيل في نزول المرض والبرء: عن عبد الله بن الحارث بالسند إلى ابن عمرو مرفوعا: المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلا قليلا. أخرجه الخطيب وقال أخطأ عبد الله بن الحارث في رواية هذا مرفوعا أو موقوفا وإنما هو قول عروة بن الزبير. قال السيوى: وعبد الله المذكور نسبة ابن خبان وأبو نعيم وغيرهما إلى الوضع (?).
(وقال) في التذكرة: قال في المقاصد: " المرض ينزل جملة واحدة والبرء