(حديث) عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت معه على يساره، فأخذ بيدي فجعلني عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشر ركعة، حزرت قدر قيامه في كل ركعةٍ قدر يا أيها المزمل. أخرجه أحمد والبيهقي بسندِ جيد (?) {211}.

(وحديث) ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعاً، ثم نام ثم قام فصلى أربعاً. قال: نام الغليم فجثت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينهِ، ثم صلى خمس ركعاتٍ، ثم ركعتين، ثم نامَ حتى سمعتُ غطيطه أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة أخرجه أحمد والبخاري والنسائي والبيهقي (?) {212}.

(وقوله) ثم صلى خمس ركعاتٍ، يحتمل أنه صلاها بسلامٍ واحدٍ وهي الوتر، أو أنه صلى ركعتين ثم أوتر بثلاثٍ ثم صلى ركعتي الفجر وعليه فقد صلى بعد النوم تسع ركعاتٍ. وقد كان يفعل هذا أحياناً (ويؤيده) قول مسروق: سألت عائشة عن صلاةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: سبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرةَ ركعة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري (?) {213}.

(وحديث) عروة أن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين صلاة العشاء الاخرة إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين ويوتر بواحدةٍ ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015