بِدِمَشْق مَعَ الْعقل والسكون ولين الْجَانِب وَمَات وَهُوَ نَاظر الْأَوْقَاف وَكَانَت فِيهِ محبَّة فِي أهل الْخَيْر مَاتَ فِي رَجَب سنة 716
732 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الدنيسري شهَاب الدّين ابْن الْعَطَّار الأديب ولد قبل الْأَرْبَعين واشتغل بالفقه قَلِيلا ثمَّ تولع بالأدب ونظم الشّعْر فَأكْثر وأجاد فِي بعض المقاطيع وَكَانَ يمدح الأكابر وينظم فِي الوقائع وَله بديعية على طَريقَة الْحلِيّ وَلم يكن ماهراً فِي الْعَرَبيَّة وَقد تهاجى هُوَ والأديب البارع شرف الدّين عِيسَى الْعَالِيَة وَجمع كتابا سَمَّاهُ نزهة النَّاظر فِي الْمثل السائر وَغير ذَلِك وَهُوَ الْقَائِل بعد أَن كبر وَضعف بَصَره
(أَتَى بعد الصِّبَا شيبي وظهري ... رمى بعد اعْتِدَال باعوجاج)
(كفى أَن كَانَ لي بصر حَدِيد ... وَقد صَارَت عيوني من زجاج)