الثامنة والثمانون: الفخر بالأحساب.
التاسعة والثمانون: الطعن في الأنساب.
التسعون: النياحة.
الحادية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب، فذكر الله فيه ما ذكر.
الثانية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر أيضا، ولو بحق، فنهي عنه.
الثالثة والتسعون: أن الذي لا بد منه عندهم، تعصب لإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالما أو مظلوما، فأنزل الله في ذلك ما أنزل.
الرابعة والتسعون: أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [سورة الأنعام آية: 164] .
الخامسة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره، فقال: " أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية "1.
السادسة والتسعون: الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله:
{مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ} [سورة المؤمنون آية: 67] .
السابعة والتسعون: الافتخار بكونهم ذرية أنبياء، فأتى لله بقوله: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ} الآية [سورة البقرة آية: 134] .
الثامنة والتسعون: الافتخار بالصنائع، كفعل أهل