[حث الإمام فيصل بن تركي للبعض على الصدقة]

وقال أيضا، رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

من فيصل بن تركى، إلى الإخوان: حمد بن حسن، وإبراهيم بن سلطان، وعبد الله بن حمد، ومحمد بن سعد، سلام عليكم، ورحمة الله وبركاته.

وبعد:

توكلوا على الله، تصدقوا، وحثوا الناس على الجزالة، لأن المصلحة عائدة إليهم، وتفرق على الفقراء والمساكين. نرجو الله أن يغنينا وإياكم، والسلام.

[الوصية بالتعاون على البر والتقوى وتعلم دين الإسلام والإلزام بالأمر بالمعروف]

وله أيضا رحمة الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

من فيصل بن تركي، إلى من يراه من المسلمين، سلمهم الله تعالى، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

فموجب الخط إبلاغكم السلام، والسؤال عن حالكم، لا زلتم بخير وعافية، والذي أوصيكم به، تقوى الله، وخشيته في الغيب والشهادة، والعمل بما يرضيه، وتجنب معاصيه، والمعاداة والموالاة فيه.

قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [سورة المائدة آية: 2] . وأهم الأمور: تعلم دين الإسلام بأدلته، من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015