قَبْلَهُ يَرْثِي:
لَئِنْ كُنْتُ مَلْهَى لِلعُيُوْنِ وَقُرَّةً ... لَقَدْ صِرْتُ سُقْمًا لِلقُلُوْبِ الصَّحَايِحِ
وَهَوَّنْ وَجْدي أَنَّ يَوْمكَ مُدْرِكِي. البَيْتُ
وَقَالَ الأَقْرَعُ بنُ مُعَاذٍ (?):
وَهَوَّنَتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ وَأَهْلُهَا ... مَنَازِلَ قَدْ بَادَتْ وَبَادَ قُرُوْنُهَا
وَإِنِّي أَرَى لِلمَنَايَا نَهِيْبَةً ... وَإِنَّ المَنَايَا لَا يُفَكُّ رَهِيْنُهَا
نهشلٌ بن حَري:
16043 - وَهَوَّنَ وَجدي عَن خَليلي إِنَّني ... إِذَا شِئتَ لَاقَيتَ امرءًا مَاتَ صَاحِبُهُ
بَعْدَهُ:
أَغَرُّ كَمِصْبَاحِ الدُّجُنَّةِ يبْقَى ... وَذِي الزّادِ حَتَّى تُسْتَقَادَ أَطَايِبُه
أَخٌ مَاجِدٌ لَمْ يجر بِي يَوْمَ مشهدٍ ... كَمَا سَيْفُ عَمْروٍ لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُه
قِيْلَ: كَانَ لِسُلَيْمَانَ بن عَبْدِ المَلِكِ صَدِيْقٌ اسْمُهُ شَرَاحِيْلَ فلما وقف سُلَيْمَان عَلَى قَبْرِهِ وَتَمَثَّلَ فَقَالَ:
وَهَوَّنَ وَجْدِي عَنْ شَرَاحِيْل أَنَّنِي ... إِذَا شِئْتُ لاقيت امْرَأً مَاتَ صَاحِبُهُ
أبو يسرٍ النَّحوي الحافظُ:
16044 - وَلَا أَحمَدُ القَولَ مِن قَائلٍ ... إِذَا لَم يَكُن مِنهُ فِعلٌ مَعَهُ
المُتَنبِّي:
16045 - وَلَا الفِضَّةُ البيضَاءُ وَالتِّبرُ وَاحِدٌ ... نَفُوعَانِ للمُكدِّي وَبَينَهُما صَرفُ