وقول الشَّمَردَلِ اليَربُوْعِيِّ وَغَلَبَهُ عَلَيْهِ الفَرَزْدقُ فَادَّعَا لِنَفْسِهِ (?):

وَمَا بين مَنْ لَمْ يُعْطِ سَمْعًا وَطَاعَةً ... وَبَيْنَ تَمِيْمٍ غَيْرَ جَزِّ الحَلَاقِمِ

15851 - وَمَا بِمن نَالَ فَضلَ عَافيةٍ ... وَقُوتَ يَومٍ فَقرٌ إلى أَحَدِ

15852 - وَمَا بِي جَفَاء عَن صَدبقٍ وَلَا أخٍ ... وَلَكِنَّهُ خُلقي إِذَا كُنتُ مُعدَما

سعدٍ بن ناسب:

15853 - وَمَا بِي عَلَى مَن لَانَ لِي مِن فَضَاضةٍ ... وَلَكِنَّنِي فَضٌّ أَبيٌّ عَلَى القَسرِ

15854 - وَمَا بِي فَاعلَمَنهُ مِن خُشُوعٍ ... إِلى أَحدٍ وَمَا أَزهى بِكِبرِ

الخَوَارزميُّ:

15855 - وَمَا بِي فِيكَ مِن زهدٍ ... وَلَكنْ أُخَفِّفُ عَنكَ أَعباءَ المَلَالِ

15856 - وَمَا بِي فقر إِلى أَن تُحبُّني ... وَمَا ضَرَّني إِني إِليكَ بَغِيضُ

15857 - وَمَا تَارِكِي فردًا بغير صاحبٍ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا خِبرَتِي والتَجارِبُ

بَعْدَهُ:

وَذَلِكَ أَوْ أَنِّي أَرَدتُ مِنَ الوَرَى ... أَخَا ثِقَةٍ عَزَّتْ عَلَيَّ المَطَالِبُ

ومن باب (وَمَا تُبْصرُ) قَوْلُ بَشَّارٍ (?):

يُزَهِّدُنِي فِي وَصْلِ عزَّةَ مَعْشَرٌ ... قُلُوْبُهُمُ فِيْهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي

فَقُلْتُ دَعُوا قَلْبِي وَمَا اخْتَارَ وَارْتَضَى ... فَالقَلْبُ لَا بِالعَيْنِ مَصِيرُ ذُو اللُّبِّ

وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ فِي مَوْضِعِ الهَوَى ... وَمَا تَسمَعُ الآذَانِ إِلَّا مِنَ القَلْبِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015