وَمَا الشَّوْقُ إِلَّا فِي قُلُوْبٍ تَعَوَّدَتْ ... لِقَاءَ الأَعَادِي فِي لِقَاءِ الحَبَايِبِ
سَالمُ بن صَالح الشامِّيُ:
15826 - ومَا أَنَا إِلَّا المِسكُ ظَلَّ لدَيكُم ... يَضيعُ وَعِندَ الأَكرَمينَ يَضوُعُ
بَعْدَهُ:
وَكَالمَاءِ إِمَّا فِي السِّبَاخِ فَضَائِعٌ ... وَفِي المنبتِ الأَزْكَا حُبًّا وَربِيْعُ
وَكَالدرِّ فِي التِّيْجَانِ يُعرَفُ قَدْرهُ ... وَيَدْفِنُهُ تَحْتَ التُّرَابِ وَضِيْعُ
وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ (?):
وَمَا أَنَا إِلَّا المِسْك فِي غَيْرِ أَرْضِكُمْ ... أَضوْعُ وَأَمَّا عِنْدَكُم فَأَضِيْعُ
المعَرِّيُ:
15827 - وَمَا أَنَا إِلَّا قَطرَةٌ من سَحَابة ... وَلو أنّني صَنَّفتُ أَلفَ كِتَابِ
أَهْدَى المَعَرِّيُّ إِلَى القَاضِي عَبْدِ الوَهابِ بنِ نَصْرٍ المَالِكِيِّ كِتَابًا مِنْ تَصَانِيْفِهِ وَكَتَبَ معه:
قُبُوْلُ الهَدَايَا سُنَّةٌ مُسْتَحَبَّةٌ ... إِذَا هِيَ لَمْ تَسْلُكْ طَرِيْقَ تَحَابِي
فَيَالَيْتَنِي أَهْدَيْتُ خَمسِيْنَ حِجَّةً ... مَضتْ لِي فِيْهَا صِحَّتِي وَشَبَابِي
إِذَا سَكَتَ المُحْتَجُّ كُلّ مَنَاطَةٍ ... فَعِنْدَ ابْنِ نَصْرٍ نَجْدَةٌ لِجَوَابِ
وَمَا أَنَا إِلَّا قَطْرةٌ مِنْ سَحَابة. البَيْتُ
15828 - ومَا أَنَا بالضَّعِيفِ فتَزدَريني ... وَلَا حَظّي اللغاءُ وَلَا الخَسِيسُ
يقالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: أرضَ مِنَ الوَفَاءِ بِاللِّقَاءِ. يُضرَبُ فِي القَنَاعَةِ مِنَ الصَّدِيْقِ بِالقَلِيْلِ مِنَ الوَفَاءِ وَاللِّقَاءِ دُوْنَ الحَقِّ.