ابْنُ المُعتَزِّ:
15805 - ومَا المُلكُ في الدُّنيا بِهَمٍّ وَحَسرَة. ... وَلكِنَّما مُلكُ السُّرورِ هُو المُلكُ
أبو العَتَاهِيَةِ:
15806 - وَمَا المَوتُ إِلَّا رِحلَة غيرَ أَنَّها ... مِنَ المَنزِلِ الفَاني إِلَى المنزِلِ البَاقي
ابنُ الحَجَّاجُ:
15807 - وَمَا النَّارُ إلَّا نَشأَةٌ مِن شَرارَة ... وَربَّ كَلامٍ يُستَشَارُ بهِ الحَربُ
قَبْلهُ:
حَذَارِ مِنَ الخَطْبِ اليَسِيْرِ إِذَا بدَا ... فَإِنَّكَ إِنْ أَغْفَلتهُ أَشِرَ الخَطْبُ
وَمَا النَّارُ إِلَّا نَشْأَةٌ مِنْ شَرَارَةٍ. البَيْتُ
ومن باب (وَمَا النَّاسُ) قَوْلُ آخَر (?):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا الحِلْمُ وَالعَقْلُ وَالتُّقَى ... وَإِلَّا فَسِيَّانِ المَسُوْدِ وَسَائِدُه
وقول أَبِي الشَّمَقْمَقِ (?):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا جَامِعٌ وَمُضَيِّعٌ ... وَآخَرُ قَدْ يَشْقَى لآخَرَ نَاعِمِ
وقول بَشَّارٍ (?):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا حَافِظٌ وَمُضَيِّعٌ ... وَمَا العَيْشُ إِلَّا مَا تَطِيْبُ عَوَاقِبُه
وقول آخَر:
وَمَا النَّاسُ إِلَّا خِلْقَةٌ فِي طِبَاعِهِمْ ... كَمَا أَخْلَقَتْ بِيْضُ اللَّيَالِي وَسُوْدُهَا