وَمَا المدحُ مُسْتَوْفٍ عُلَاكَ. البَيْتُ
هُوَ عَلِيُّ بن الفَضْلِ المَعْرُوْفُ بِصُرَّدُرَّ.
15800 - وَمَا المَرءُ إِلَّا الأَصغرَانِ لسَانُهُ ... وَمن بَعدِهِ قَلب بهِ يتَقَلَّبُ
15801 - وَمَا المَرءُ إِلَّا بِأَعوَانِهِ كَمَا ... تَقبِض الكَفُّ بالمعصَمِ
بَعْدَهُ:
وَلَا خَيْرَ فِي الكَفِّ مَقْطُوْعَةً ... وَلَا خَيْرَ فِي السَّاعِدِ الأَجْزَمِ
أَبو تمَام:
15802 - وَمَا المَرءُ إِلَّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ ... فَفي صَالِح الأخلَاقِ نَفسَكَ فاجعَل
مِثْلُهُ لابْنِ الرُّوْمِيِّ (?):
وَمَا المرءُ إِلَّا حَيْثُ جَعَلَ نَفْسَهُ ... وَأَنِّي لَها فَوْقَ السَّمَاكَيْنِ جَاعِلُ
ابن مُسْهر الكَاتبُ:
15803 - وَمَا المَرءُ بالإِثراءِ وَالمَالِ إنَّما ... هُوَ المَرءُ مَن يُثنى عَلَيهِ وَيُحمَدُ
بَعْدَهُ:
صَنَعْتُ لِنَفْسِي بِالَّذِي أَنَا صَائِرُ ... إِلَيْهِ وَإِنْ عَزَّ العَزَاءُ وَالتَّجَلُّدُ
فَقَد يَقْطَعُ السَّيفَ الصَّقِيْلَ غِرَارَهُ ... وَيَقْضِي عَلَى أَعدَائِهِ وَهُوَ مُغْمَدُ
الرَّضى الموُسَوِيُ:
15804 - وَمَا المرءُ قَبلَ الشَيبِ إِلَّا مُهنَّدٌ ... صَدئٌ وَشَيبُ العَارضَينِ صقَالُ