وقول آخَر يَهْجُو ثقِيْفًا:
وَمَا الثَّقْفِيُّ إِنْ جَادَتْ كَسَاهُ ... وَرَاعَكَ شَخْصُهُ إِلَّا خَيَالِي
وقول آخَر:
وَمَا الحُزْنُ إِلَّا مَعرَكٌ أَنَا عِنْدَهُ ... جَبَانُ الحَشَا لَكِنَّنِي أشَجَّعُ
وقول آخَر (?):
وَمَا الحَسَبُ المَوْرُوْثُ إِلَّا دَرَّ دُرُّهُ ... بِمُحتَسِبٍ إِلَّا بِآخِرَ مُكْتَسِبِ
إِذَا العُوْدُ لَمْ يُثْمر وإنْ كان شِعْبَةً ... مِنَ المُثْمِرَاتِ عَدَّهُ النَّاسُ فِي الحَطَبِ
الحُسينُ بن مُطيرٍ:
15756 - وَمَا الجُودُ عَن فَقر الرِّجَالِ ولَا الغنَى ... وَلَكِنَّهُ خيمُ الرِجال وَخيرُها
يقول مِنْهَا:
فَنَفْسَكَ أَكْرِم عَنْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَةٍ ... فَمَا لَكَ نَفْس بَعدَها تَسْتَعِيْرُهَا
وَقَد تَخْدَعُ الدُّنْيَا فَيَمْسِي غَنِيُّها ... فَقِيْرًا وَيَغْنَى بَعدَ بُؤْسٍ فَقِيْرُهَا
وَكَم طَامِعٍ فِي حَاجَةٍ لَا يَنَالها ... وَمِنْ آيِسٍ مِنْهَا أَتَاهُ بَشِيْرُهَا
حَاتِمُ الطّائيُّ:
15757 - وَمَا الجُودُ يُفني المَالَ قَبلَ فَنائِه ... ولَا البُخلُ في مَالِ الشَحيح يَزيدُ
أبو بكر محمد بن داود الفَقيهُ:
15758 - وَمَا الحُبُّ من حُسنٍ وَلَا من دَمَامةٍ ... وَلكنَّهُ شيءٌ بهِ القَلبُ يكلَفُ