15752 - وَمَا اكتَسَبَ المَحامِد طَالبُوها ... بِمثِل البشرِ وَالوَجهِ الطَّليقِ
المَجنُونُ:
15753 - وَمَا أَكثرَ الأَخبارَ أَن قَد تَزَوَّجت ... فهل يأتيَنّي بالطّلَاق بَشيرُ
قَبْلهُ:
دَعَوْتُ إلَهِي دَعوَةً مَا جَهِلتها وَ ... رَبِّي بِمَا تُخْفِي الصَّدُوْرُ خَبيْرُ
لَئِنْ كَانَ يُهْدِي بَردُ أَبْنَائها العُلَى ... لأَفْقَرَ مِنِّي أَنَّنِي لفقِيرُ
وَمَا أَكْثَرُ الأَخْيَارَ إِنْ قَدْ تَزَوَّجَتْ. البَيْتُ
15754 - ومَا التُذَّ طَعمُ السَّيرِ إِلَّا بمُنيَةٍ ... وَإنَّ الأماني نعمَ زَادُ المُسَافر
جَمِيل بثينةً:
15755 - ومَا النَذَّ لي عَيشٌ مذ النَّأيُ بَعدَها ... ولَا ترني يومًا وصَالُ حَبيِب
يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
بثيْنَةُ إِنْ أَهْجِر هجَرتُ وَلَا قِلًى ... لَكُم أَوْ أَزُوْركُمْ زُرْتُ غَيْرَ مُرِيْبِ
وَلَكِنْ عَدَانِي عَنْ زِيَارَتكِ العِدَى ... وَخَوْفُ غَيُوْرٍ كَاسِحٍ وَرَقِيْبِ
فَلَا تَسْتَملِكِ العَاذِلَاتُ بثيْنَةٌ ... وَلَا تَسْمَعِي فِيْنَا مَقَالَ كَذُوْبِ
وَقَد زَعَمَتْ أَنِّي تَدَاوَيْتُ بِالنَّوَى ... وَهلْ مِنْ دَوَاءٍ غَيْرها وَطَبِيْبِ
وَكَيْفَ تَدَاوَى القلب مِنْهَا وَإِنَّهَا ... مِنَ الدَّهْرِ حَظِّي كُلُّهُ وَنَصِيْبي
سَأَرعَى عَلَى العَهْدِ بعدِي لَهَا عَهْدَ مَجْلِسٍ ... نَعِمنَاهُ فِي لَهْوٍ هُنَاكَ وَطِيْبِ
وَمَا أَلتَذُّ مُذِ النَّأي بَعْدَهَا. البَيْتُ
ومن باب (وَمَا) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (?):
وَمَا التِّيْهُ طِبِّي فيهم غيرَ أَنَّنِي ... بَغِيْضٌ إِلَى الجاهِلِ المُتَعَاقِلِ