بَعْدَهُ:

وَصَمْتكَ مِنْ غَيْرِ عَيِّ اللِّسانِ ... أُنَف مِنْ هَذْرِ المَنْطِقِ

15732 - وَمَا أُحيلُ عَلَيهِم عِندَ نَازِلةٍ ... لَكِن أُحيلُ عَلَى ذَنب المقَادِير

15733 - وَمَا اخترَتُ نَأيَ الدّار عَنكُم لسَلوةٍ ... وَلَكِن مقَاديرٌ لهُنَّ شؤوُنُ

القَاضي الأرَجَانيُّ:

15734 - وَمَا أَخشَى قصُورًا عَن مَرامٍ ... وَمثلُكَ أَوحدَ الدُّنيَا شَفِيعي

بَعْدَهُ:

وَمِثْلُكَ لَا يُذَكَّرُ غَيْرُ أَنَّا ... أَتَانَا الأَمرُ بِالذّكْرَى النفُوْعِ

المُتَنَبيُ:

15735 - وَمَا أَخُصُّكَ في بُرءِ بِتَهنيَةٍ ... إذا سَلِمتَ فَكُلُ النَّاسِ قَد سَلمُوا

أبو فراس:

15736 - وَمَا أَخُوكَ الَّذي يَدنُو بهِ نَسَبٌ ... لَكِن أَخُوكَ الَّذي تَصفُو ضَمَايِرُهُ

قَوْلُ أَبِي فِرَاسٍ: لَكِنْ أَخُوْكَ الَّذِي تَصْفُو ضَمَائِرُهُ.

يُقَالُ فِي المَثَلِ حَمِيْمُ المَرْءِ مِنْ وَصَلَهُ. يُضْرَبُ فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي صدَاقَةِ صَاحِبهِ. قَالَهُ الخَنَابِر بنُ المُقَنَّعِ وَكَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ وَذَلِكَ أَنْ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ كَلَابُ بنُ فَارِعٍ كَانَ يَرعَى غَنَمًا لَهُ فَوَقَعَ فِيْهَا أَسَدٌ ضَارٍ فَجَعَلَ يُحَطِّمُها فَانْبَرَى كَلَابٌ يَذُبُّ عَنْهَا فَخَبَطَهُ بِمَخَالِبِهِ وَجَثَمَ عَلَيْهِ فَطَلَعَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَحدَهُمَا الخَنَابِرَ بنُ مُرَّةَ وَالآخَرُ حَوْشَبُ وَكَانَ الخَنَابِرُ حَمِيْمَ كِلَابٍ فَاسْتَغَاثَ بِهُمَا فَحَادَ عَنْهُ الخَنَابِرُ وَأَعَانَهُ حَوْشَبُ فَحَمَلَ عَلَى الأَسَدِ وَارتَجَزَ أَبْيَاتًا وَأمكَنَ سَيْفَهُ من حِضْنَيَّ الأَسَدِ فَمَرَّ بَيْنَ الأكْتَافِ وَالأَضْلَاعِ فَخَرَّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015