تَاهَ عُجْبًا بِهِ الزَّمَانُ فَلَوْ تُنْظَمُ ... كَانَتْ فِي لبَّةِ الدَّهْرِ عِقْدَا
ومن باب (وَلِي) قَوْلُ آخَر (?):
وَلِي أَلْفُ بَابٍ قد عَرِفْتُ طَرِيْقَهَا ... وَلَكِنْ بِلَا قَلْبٍ أَيْنَ أَذْهَبُ
ومن باب (وَلِيْتُمْ) قَوْلُ آخَر يَهْجُو (?):
وَلَيْتُمْ فَمَا أَوْلَيْتُمُ النَّاسَ طَائِلًا ... وَلَا حُزْتُمُ أَجْرًا وَلَا صُنْتُمُ حُرَّا
فَإِنْ تُفْقَدُوا لَا يِؤْلِمُ النَّاسَ فَقْدُكُمْ ... وَإِنْ تُذْكَرُوا وَلَا يُحْسِنُوا لَكُمْ ذِكْرَا
وقول البُحْتُرِيِّ (?):
وَلِيْتَهُمْ وَالأُفْقُ أَغْبَرَ عِنْدَهُمْ ... وَجَوُّهُمُ عَنْ صَيِّبِ المَزْنِ مُقْفَلُ
فَمَا كُنْتَ إِلَّا رَحْمَةَ اللَّهِ سَاقَهَا ... إِلَيْهِمْ وَدُنْيَاهُمْ أَتَتْ وَهِيَ تقبِلُ
ومن باب وَلِي حَبِيْبٌ قَوْلُ آخَر (?):
وَلِي حَبِيْبٌ أَبَدًا مُوْلَعٌ ... بِزَوْرَتِي فِي وَقْتِ إِعْدَامِي
كَالصَّيْدِ فِي الإِخلَالِ مَا إِنْ يُرَى ... وَهُوَ كَثِيْرٌ وَقْتَ إِحْرَامِ
15632 - وَلَهُ عِدَاتٌ غَيرُ مُخْلَفَةٍ ... يَحْتَاجُ صَاحِبُهَا إليَ عُمْرِ
15633 - وَلَيَالِي الخَرِيْفِ خُضْرٌ وَلَكِنْ ... رَغَّبتنَا عَنْها لَيَالِي الرَّبيْعِ
الصانيء:
15634 - وَلى بَيْنَ أَقلَامي وَلُبِّيَ وَمَنْطِقِي غِنًى ... قَلَّمَا يَشكُو الخصَاصَةَ صَاحِبُه