وَقَوْلُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنِ حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ (?):
وَلَوْ كُنْتُ خَوَّارَ القَنَاعَةِ مُوْكِلًا ... إِذَا تَرَكُوْني لا أَمَرُّ وَلَا أَحْلَى
وَلَكِنَّنِي فَرْعٌ سَقَتْهُ أَرُوْمَةٌ كَذَاكَ ... الأرُوْمُ بنيتُ الفَرْعَ فِي الأَصْلِ
صَلِيْبُ مَجَسِّ العُوْدِ تَسْمَعُ صَوْتَهُ ... يَصُكُّ إِذَا مَا صُكَّ فِي أَفْدَحِ الخُصْلِ
15616 - وَلَوْ لبِس الحِمَارُ ثيابَ خَزٍّ ... لقَالَ النَّاسُ يَا لكَ منْ حمَارِ
المَعري:
15617 - وَلَوْ لَم يُرد جَورَ البُزَاةِ عَلَى القَطَا ... مُكَوِّنُها مَا صَاغَهَا بمَنَاسِرِ
15618 - وَلَوْ لَم يَكُنْ ذكرُ المحَامِدِ بَاهِرًا ... لمَا افْتُتحَ الذِّكرُ المُنَزَّلُ بالحَمْدِ
ومن باب (وَلَوْ لَمْ) قولُ بَكْرِ بنِ النِّطَّاحِ (?):
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ نَفْسِهِ ... لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ سَائِلُه
وَقَوْلُ ابْنِ الرُّوْمِيِّ يَهْجُو (?):
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي صُلْبِ آدَمَ نُطْفَةً ... لَخَرَّ لَهُ إِبْلِيْسُ أَوَّلَ سَاجِدِ
وَقَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (?):
وَلَوْ لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذُو مَحَلٍّ ... تَعَالَى الجيْشُ وَانْحَطَّ القَتَامُ
وَلَوْ لَمْ يَرْعَ إِلَّا مُسْتَحِقٌّ ... لِرُتْبَتِهِ لَسَامَهُمُ المُسَامُ
ابْنُ حيّوس:
15619 - وَلَوْ مَضَى الكُلُّ منّي لَمْ يكُنْ عَجبًا ... وَإنَّما عَجَبي للبَعْضِ كَيْفَ بَقي