أَبُو نَصِر بنُ نُباتَةَ:
15611 - وَلَوْ كَانَ الحجَابُ لغَيْرِ نَفْعٍ ... لمَا احْتَاجَ الفؤَادُ إِلَى حِجَابِ
ابْنُ شمسِ الخِلافةِ:
15612 - وَلَوْ كَانَ لي منْ قَلْبِ أَسْمَاَء مَوْضِعٌ ... لمَا ضرَّني قيْلُ الوُشَاة وَقَالُها
قَبْلهُ:
أَصَاخَتْ إِلَى قَوْلِ الوُشَاةِ وَمَا رَثَتْ ... لِتَعْذِيْبِ قَلْبِي حِيْنَ رَثَّتْ حِبَالُهَا
وَلَوْ كَانَ لِي مِنْ قَلْبِ أَسْمَاءَ مَوْضِعٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
دعَ الهَمَّ يَذْهَبْ عَنْكَ وَاثْنِ يَمِيْنَهُ ... بِحُسْنِ العَزَا يتبَع يَمِيْنًا شِمَالُهَا
فَمَا هِيَ إِلَّا شِدَّة وَانْقِضَاؤُهَا ... وَمَا هِيَ إِلَّا عِقْدَةً وَانْحِلَالُهَا
البُحتُريُّ:
15613 - وَلَوْ كَانَ مَا خِبُّرتَهُ وَسِمَعْتُهُ ... لمَا كَانَ غَزْوًا أَنْ الُوْمَ وَتَكْرُمَا
عَليّ بنُ أفلَحَ:
15614 - وَلَوْ كُنْتُ أَبدَعْت في زَلَّةٍ ... لمَا كَانَ عَفْوكَ عَنْهَا بَدِيعَا
الحُسينُ بن الضحاك:
15615 - وَلَوْ كُنْتُ شَكْلًا لِلهوَى لا تبعتُهُ ... وَلَكِنَّ شَيْن بالصَّبي غَيْرُ لَايقِ
ومن باب (وَلَوْ كُنْتُ) قَوْلُ آخَر (?):
وَلَوْ كُنْتُ أشرُ مَا تَسْتَحِقُّ ... نَثَرَتْ عَلَيْكَ سُعُوْدُ الفَلَكْ