وَقَدْ أَحَاطَتْ بِإِخْلَاصِي عُلُوْمُكُمُ ... وَإِنَّ حُبِّي لَكُمْ فِي النَّاسِ مُشْتَهرُ
وقول آخَر (?):
وَقَدْ أُحَيِّي عَدُوِّي حِيْنَ أُبْصرُهُ ... لأَدْفَعَ الشَّرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ
وقول آخَر (?):
وَقَدْ بَخِلَتْ حَتَّى لَوْ أَنِّي سَأَلتهَا ... قَذَى العَيْنِ مِنْ صَافِي التُّرَابِ لَضنَّتِ
وقول توْبَةَ بن الحُمْيّرِ (?):
وَقَدْ تَذْهَبُ الحَاجَاتُ يَطْلِبُهَا الفَتَى ... شعَاعًا وتَخْشَى النَّفْسُ مَا لَا يُضِيْرُهَا
وقول ابنِ الظَّرِيْفِ (?):
وَقَدْ تُسَامِحَ قَلْبِي فِي مُسَاعَدَتِي ... عَلَى السُّلُوِّ وَلَكِنْ مَنْ يُصَدِّقُهُ
وقول المَعَرِّيِّ (?):
وَقَدْ تَعَوَّضتُ عَنْ كُلٍّ بِمُشْبِهِهِ ... وَمَا وَجَدْتُ لأَيَّامِ الصِّبَا عَوَضَا
وقول جَمِيْلٍ (?):
وَقَدْ تَلْتقِي الأَشْتَاتُ بَعْدَ أَيَاسِهَا ... وَقَدْ تُدْرَكُ الحَاجَاتُ وَهِيَ بَعِيْدُ
وقول المَعَرِّيِّ (?):
وَقَدْ تَنْطقُ الأَشْيَاءُ وَهِيَ صَوَامِتٌ ... وَمَا كُلِّ نُطْقِ المُخْبِرِيْنَ كَلَامُ