وَقَائِلَةٍ لِمْ عَرَتْكَ الهُمُوْمُ ... وَأَمْرُكَ مُمْتَلٌّ فِي الأُمَم

فَقُلْتُ ذَرِيْنِي عَلَى غُصَّتِي ... فَإِنَّ الهُمُوْمَ بِقَدْرِ الهِمَم

وقول حَاتِمٍ الطَّائِيِّ (?):

وَقَائِلَةٍ أَهْلَكْتَ فِي الجوْدِ مَالَنَا ... وَنَفْسَكَ حَتَّى ضَرَّ نَفسَكَ جُوْدُهَا

فَقُلْتُ دَعِيْنِي إِنَّمَا تِيْكَ عَادَةٌ ... لِكُلِّ كَرِيْمٍ عَادَةٌ يَسْتَعِيْدُهَا

وقول آخَر:

وَقَائِلَةٍ خَلِّ الصِّبَى لِرجَالِهِ ... فَإِنَّ الصِّبَى بَعْدَ المَشِيْبِ جُنُوْنُ

فَقُلْتُ لَهَا لَا تَعْذُلِيْنِي فَإِنَّمَا ... أَلَذُّ الكَرَى عِنْدَ الصَّبَاحِ يَكُوْنُ

وقول آخَر (?):

وَقَائِلَةٍ مَا بَالُ دَمْعِكَ أَبْيَضًا ... فَقُلْتُ لَهَا عَلوَ هَذَا الَّذِي بَقِي

أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ البُكَا طَالَ عُمْرهُ ... فَشَابَتْ دُمُوْعِي مِثْلَ مَا شَابَ مَفْرِقِي

ومن باب (وَقَبْلكَ) قَوْلُ الخَلِيْلِ بنِ أَحْمَدَ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الفَرَاهِيْدِيِّ الأَزْدِيِّ (?):

وَقَبْلكَ دَاوَى الطَّبِيْبُ المَرِيْضَ ... فَعَاشَ المَرِيْضُ وَمَاتَ الطَّبِيْبُ

فَكُنْ مُسْتعِدًّا لِدَاءِ الفَنَاءِ ... فَإِنَّ الَّذِي هُوَ آتٍ قَرِيْبُ

أعْرَابيٌّ:

15546 - وَقَبْلى أَبْكَى كُلَّ مَنْ كَانَ ذَا هَوًى ... هُتُوفُ البَوَاكيْ وَالدّيارُ البَلَاقِعُ

15547 - وَقَدْ أَحْسَنْتَ مُبْتَدِئًا فَأَتْمِمْ ... فَمَا الإِحْسَانُ إِلَّا بالتَّمَام

ومن باب (وَقَدْ):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015