وَوَلَاؤُنَا لِلغُرِّ مِن ... سَادَاتِ مُعْتَلِجِ البِطَاحِ
وَإِذَا تَشَاجَرَتِ الرِّمَاحُ ... فَإِنَّ أَقْلَامِي رِمَاحِي
وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ اللَّيَالِي ... كَيْفَ هَاضَتْ مِنْ جَنَاحِي
وَلَقَدْ عَجبْتُ لِمُدَّةٍ ... عُوْدِلْتُ فِيْهَا عَنْ صَلَاحِي
وَعَلَيَّ أَنْ أَسْعَى. البَيْتُ
ومن باب (وَعَلَى) قَوْلُ الوَزِيْرِ (?):
وَعَلَى الفَتَى أَنْ لَا يُكَفْكِفَ شَأوَهُ ... يَوْمَ الرّهَانِ وَقَدْ أُطِيْلَ عِنَانُهُ
فَإِذَا عَدَاهُ المَجْدُ لِيْمَتْ نَفسُهُ ... وَإِذَا عَدَاهُ الحَظُّ لِيْمَ زَمَانُهُ
وقول مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّهِ بن صَالِحٍ الهَاشِمِيِّ (?):
وَعَلَيَّ سَابِغَةُ الذُّيُوْلِ كَأَنَّهَا ... سِلْخٌ كَسَانِيةُ الشُّجَاعِ الأَرْقَمِ
وقول آخَر فِي بَنِي هَاشِمٍ:
وَعَلَيْكُمُ نَزَلَ الكِتَابُ وَفِيْكُمُ ... وَإِلَى مَنَازِلِكُمْ يَجِيْءُ المُرْسَلُ
ومن باب (عِنْدِي) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ (?):
وَعِنْدِي لما خَوَّلْتِنِيْهِ مَحَامِدٌ ... تَسِيْرُ مَسِيْرَ الشَّمْسِ بَلْ هِيَ أَسْيَرُ
غَرَائِبُ إِنْ لَاحَتْ فَدُرُّ وَجَوْهَرٌ ... ثَمِيْنٌ وَإِنْ فَاحَتْ فَمِسْكٌ وَعَنْبَرُ
ومن باب (وَعَيْنُ) قَوْلُ رَوْحٍ (?):
وَعَيْنُ السُّخْطِ تُبْصِرُ كَلَّ عَيْبٍ ... وعينُ أَخِي الرِّضَا عَنْ ذَاكَ تَعْمَى
وقول الآخَر (?):