بَشَّارٌ:
15486 - وَعدُ الكَريِم بحيثُ نَائِله ... كَالغَيثِ يَسْبِقِ رَعْدهُ مَطَرهُ
ذوُ المفَاخرِ حمد بنُ أبي الفَرَجَ:
15487 - وَعَدَاوَةُ الشعَراءِ داءٌ مُعْضِلٌ ... وَلَقَد يَهوُنُ عَلَى الكَريم عِلَاجُهُ
قَصَدَ حَمَدُ بنُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن خَلَفٍ وَزِيْرًا فَلَمْ يُوَفِّهِ حقَّهُ فَكَتَبَ إِلَيهِ:
مَاذَا يُخَبِّرُ ذُو المَفَاخِرِ أَهْلَهُ ... إِنْ قِيْلَ كَيْفَ مَعَادُهُ وَمَعَاجُهُ
أَيَقُوْلُ جَاوَرْتُ الغُوَاةَ فَلَمْ أَجِدْ ... رَيًّا لَدَيْهِ وَقَدْ طَفَتْ أَمْوَاجُهُ
وَلَئِنْ شَكَرْتُ تَمَلُّقًا وَتَصَنُّعًا ... شُكْرًا يَكُوْنَ مِنَ النِّفَاقِ مزَاجُهُ
فَلْتخْبِرَنَّ خَصَاصَتِي بِتَكَذُّبِي ... لَكَمَا يُخَبِّرُ عَنْ قَذَاهُ زُجَاجُهُ
وَعَدَاوَةُ الشُّعَرَاءِ دَاءٌ مُعْضِلٌ. البَيْتُ. قِيْلَ فاستعاده وأرضاهُ بجهدهِ وحسب طاقته الوزير.
أبو علي الحَرمازي البَصريُ:
15488 - وَعَدْتَ وَمَا وَفَيَتَ لَنا بَوعْدٍ ... ومَوْعُودُ الكَريْم عَلَيْهِ دَيْنُ
قَبْلهُ:
رأَيْتُ النَّاسَ قَدْ صَدَقُوا ... ومَاتُوا وَوَعْدُكَ كُلُّهُ خُلَفٌ وَمَيْنُ
وَعَدْتَ وَمَا وَفَيْتَ لنا بِوَعْدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَلَا يا لَيْتَنِي اسْتَبْقَيْتُ وَجْهِي ... فَإِنَّ بَقَاءَ مَاءِ الوَجْهِ زَيْنُ
هُوَ أَبُو عَلِيٍّ الحسَنُ بنُ عَلِيّ الحَرْمَازِيُّ. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ المَنْبَجِيُّ (?):