وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيلِ جَمِيْلَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَا عَارَ إِنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نِعْمَةٌ ... وَلَكِنَّ عَارًا أَنْ يَزوْلَ التَّجَمُّلُ
ابْنُ الدمينةِ:
15485 - وَعَتبْتَ حيْنَ صَحَت وَهَو بدَائِهِ ... شَتَّى العِتَابِ مُصَحَّحٌ وَسَقِم
ومن باب (وَعَثَرْتُ) قَوْلُ آخَر (?):
وَعَثَرْتُ بَيْنَ عَزِيْمَتَيْنِ كِلَاهُمَا ... أَمْضَى وَأَنْفَذُ مِنْ شبَاه سِنَانِ
هَمٌّ يُشَوِّقُنِي إِلَى طَلَبِ العُلَى ... وَهَوًى يُشَوِّقُنِي إِلَى الأَوْطَانِ
ومن باب (وَعَزَّاكَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ (?):
وَعَزَّاكَ عَنْ لَيْلِ الشَّبَابِ مَعَاشِرٌ ... فَقَالُوا نَهَارُ الشَّيْبِ أَهْدَى وَأَرْشَدُ
فَقُلْتُ نَهَارُ المَرْءِ أَهْدَى لِسَعْيِهِ ... وَلَكِنَّ ظِلَّ اللَّيْلِ أَنْدَى وَأَبْرَدُ
وقول آخَرُ مُعَزِّيًا (?):
وَعَزَّيْتُ نَفْسِي أَنَّهُ لَيْسَ وَاحِدٌ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَدْ أُصِيْبَ بِصَاحِبِ
وَمَا كَرَّتِ الأَيَّامُ فِي كلِّ أُمَّةٍ ... وَلَا اخْتَلَفَتْ إِلَّا لِصَرْفِ النَّوَائِبِ
ومن باب (وَعَرفْتُ) قَوْلُ زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى (?):
وَعَرفْتُ أَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ تَائِيةٍ ... فَكَصَفْعَةٍ بِالكَفِّ كَانَ رُقَادِي
تَائِيَّةٌ أي مَكْثٌ وَإِقَامَةٌ. يَقُوْلُ كَانَ رُقَادِي كَصَفْعَةٍ بالكَفِّ وَهُوَ مِنْ أَبْلَغِ مَا وُصِفَ بِهِ قِصَرُ النَّوْمِ.