إِسَاءَتُكُمْ حُسْنَى وَسُخْطَكُمُ رِضًا ... وَجُوْرَكُمُ عَدْلٌ وَتَعْذِيْبُكُمْ عَذْبُ

مَتَى حَلَّ فِي قَلْبِي حَبِيْبٌ سِوَاكُمْ ... فَلَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَلَا لَذَّ لِي شِرْبُ

أَخَذَهَ الحَاجِرِيُّ فَقَالَ:

صُدُوْدُكُمُ وَصْلُ رِضًى ... وَجُوْرُكُمُ عَدْلٌ وَبُعْدُكُمُ قُرْبُ

ومن باب (وَصَارَ) قَوْلُ بَعْضَهُمْ يَهْجُو (?):

وَصَارَتْ قَنَاةُ الدِّيْنِ فِي كَفِّ ظَالِمٍ ... إِذَا اعْوَجَّ مِنْهَا جَانِبٌ لَا يُقِيْمهَا

وَقَوْلُ آخَر:

وَصَارَ قَلْبِي لَا يَشْتَاقُ مُذْ لَعِبَتْ ... أَيْدِي المَلَامَةِ فِيْهِ غَيْرَ مُشْتَاقِ

ومن باب (وَصِحَّةُ) قَوْلُ المُقَنَّعُ الكِنْدِيِّ:

وَصِحَّةُ جِسْمِ المَرْءِ سُقْمٌ لِقَلْبِهِ ... وَصِحَّةُ قَلْبِ المَرْءِ حِيْنَ اشْتِكَائِهِ

وَقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (?):

وَصَدَقْتَ أَنَّ الرِّزْقَ يَطْلبُ أَهْلَهُ ... لَكِنْ بِحِيْلَةِ مُتْعَبٍ مَكْدُوْدِ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَصَفْتَ التُّقَى وَصْفًا كَأَنَّكَ ذُو تُقًى ... وَرِيْحُ المَعَاصِي مِنْ شَأنكَ يَسْطَعُ

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَصَمْتُكَ مِنْ غَيْرِ عَيِّ اللِّسَا ... نِ أَزْيَنُ مَنْ هَذْرِ المَنْطِقِ

15469 - وَصَحيْحٍ أَضحى سقيْمًا ... وَهوْ أَدنَى للمَوتِ مِمَّنْ يَعُوْدُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015