ومن باب (وَشَادِنٍ) قَوْلُ ابن عَبَّادٍ (?):

وَشَادِنٍ جَمَالهُ ... تَقْصُرُ عَنْهُ صِفَتِي

أَهْوَى لِتَقْبِيْلَ يَدِي ... فَقُلْتُ لَا بَلْ شَفَتِي

وَقَوْلُ آخَر (?):

وَشَادِنٍ يَسْبَحُ فِي لُجَّةٍ ... كَأَنَّمَا جَادَتْ بِهَا عَيْنِي

لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الحُسْنِ شَمْسًا ... لِمَا أَبْصَرْتَهُ يَغْرُبُ فِي عَيْنِي

15452 - وَشَارِبُ الخَمِرُ يَصْحُو بَعدَ سَكرتْهِ ... وَشَارِبُ الحُبّ طُولَ الدَّهرِ سَكْرانَا

قَبْلهُ:

أَلْقَاكَ وَالقَلْبُ صَاحٍ مِنْ رَسِيْسِ هَوًى ... وَأَنْثَنِي عَنْكَ بِالأَشْوَاقِ نَشْوَانَا

وَشَارِبُ الخَمْرِ يَصْحُو بَعْدَهُ سَكْرَتِهِ. البَيْتُ

15453 - وَشَاهدُ صِدْقٍ مِنْ سُلمى بحبّهَا ... إِذَا شَهِدتُ أَغنَاك عَنْ كُلِ شَاهِدْ

المُتَنَبي:

15454 - وَشبْهُ الشَّيء مُنجَذبٌ إِليْهِ ... وَأَشبَهُنَا بدْنْيَانا الطَّغَامُ

لَهُ أيضًا:

15455 - وَشَرُّ الأَذى مَا جَاءَ مِنْ غَير حسْبَةٍ ... وَكيْدُ المباذي دُونَ كَيْدِ المُدَاهِن

بَعْدَهُ:

وَإِنَّ بُلُوْغَ الخَوْفِ مِنْ قَلْبِ خَائِفٍ ... لَدُوْنَ بُلُوْغِ الخَوْفِ مِنْ قَلْبِ آمِنِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015