فَقَالَ مَنْ هَذَا قِيْلَ إِسْحَقُ فَقَالَ أخِّرُوْهُ وَقَدِّموَا العَبَّاسَ فَقُدِّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى عَلَى البَاقِيْنَ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَنَا مِنْهُ هَاشِمُ بن عَبْدَ اللَّهِ بنِ مَالِكٍ الخُزَاعِيُّ فَقَالَ يَا سَيِّدي كَيْفَ آثَرْتَ العَبَّاسُ بِالتَّقْدِيْمِ عَلَى مَنْ حَضَرَ فَقَالَ لِقَوْلهِ: وَسَعَى بِهَا نَاسٌ. البَيْتَانِ ثُمَّ قَالَ أَتَحْفِظهُمَا قُلْتُ نَعَمْ وَأَنْشَدْتَهُ إِيَّاهُمَا فَقَالَ المَأْمُوْنُ أَلَيْسَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ حَقِيْقًا بِالتَّقْدِيْمِ قُلْتُ بَلَى وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي.
ومن باب (وَسَأَلْتُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (?): [من الكامل]
وَسَأَلْتُ مَنْ لَا يَسْتَجِيْبُ فَكُنْتُ فِي ... اسْتِخْبَارِهِ كَمُجِيْبِ مَنْ لَمْ يُسْأَلِ
ومن باب (وَسَمَعَكَ) قَوْلُ مَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ (?):
وَسَمعَكَ عَنْ سمَاعِ القُبْحِ ... كَصَوْنِ اللِّسَانِ عَنِ النُّطْقِ بِهِ
وقول آخَر كَقَوْلِ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ. وَسَعى بِهَا. البَيْتَانِ.
أَغَارُ إِذَا أَظْهَرْتُ سِرَّ مَحَبَّتِي ... فَأخْفِي الهَوَى عَمْدًا وَأَمْنَحُهُ صَدَّا
وَسَمَّيتُهَا لَيْلَى وَسَمَّيْتُ دَارَهَا ... بِنَجْدٍ وَلَا لَيْلَى أَرَدْتُ وَلَا نَجْدَا
يَحيُى بنُ زيادٍ:
15451 - وَسوءُ ظَنّكَ بالأَدنَيْنِ دَاعِيَةٌ ... لأَنْ يَخُونَكَ مَنْ قَد كَانَ مُؤتَمَنَا
ومن باب (وَسَئِمْتُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ يَتَقَاضَى:
وَسَئِمْتُ المَقَامَ حَتَّى لَقَدْ صَارَ ... شَبيْهًا بِالنُّجْحِ عِنْدِي القفُوْلُ
أَنَا غَادٍ وَرَائِحٌ عَنْكَ بِالشُّكْرِ ... فَمَاذَا تَرَى وَمَاذَا تَقُوْلُ
ومن باب (وَسِيْلَتِي) قَوْلُ الرَّضِي المُوْسَوِيِّ (?):
وَسِيْلَتِي أَنَّهُ غَيْثٌ وبِي ظَمَأٌ ... وَإِنْ ظَمِيْنَا تَوَسَّلْنَا إِلَى الدِّيَمِ