قَبْلهُ:

وَإِنِّي لأَعْرِفُ كَيْفَ الحُقُوْقُ ... وَكَيْفَ سِرُّ الصَّدِيْقِ الصَّدِيْقُ

وَرَحبُ فُؤَادِ الفَتَى مِحْنَةٌ. البَيْتُ

15440 - وَرَدّد وَفَكِّر في الكِتَابِ فَإِنَّما ... بِأَطَرافِ أَقلَامِ الرِجَالِ عُقُولُها

قَبْلَهُ:

تَخَيَّر إِذَا مَا كُنْتَ فِي الأَمْرِ مُرْسِلًا ... فَمُبْلِغُ آرَاءِ الرِّجَالِ رَسُوْلُهَا

وَرَوِّ وَفَكِّر فِي الكِتَابِ. البَيْتُ

ومن باب (وَرَدَ) قَوْلُ أَبِي القَاسَمِ أَبِي العَلَاءِ الأَصْفَهَانِيِّ (?):

وَرَدَ البشْرُ بِمَا أَقَرَّ الأَعْيُنا ... وَشَفَى النُّفوْسُ قلنَ غَابَ المُنَى

وَتَقَاسَمَ النَّاسُ المَسَرَّةَ بَيْنَهُمْ ... قِسْمًا فَكَانَ أَجَلَّهُمْ قِسْمًا أَنَا

قَوْلُ آخَر (?):

وَرَدَ الكِتَابُ فَكَانَ أَعْظَمَ وَارِدٍ ... جَلَبَ المَسَرَّةَ بَعْدَ طُوْلِ بِعَادِهِ

أَفْدِي الكِتَابَ بِنَاظِرِي ... فَبَيَاضُهُ وَسَوَادُهُ بِسَوَادِهِ

وقول آخَر (?):

وَرَدَ الكِتَابُ فَكَانَ عِنْدَ وُرُوْدِهِ ... كَمَفِيْضِ يُوْسُفَ إِذْ أَتَى يَعْقُوْبَا

وقول آخَر فِي جَوَابٍ ثَقِيْلٍ عَنْ كِتَابٍ طَوِيْلٍ (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015