البُحتُريُّ:
15438 - وَرِثَ المكَارِم كَابِرًا عن كابرٍ ... كَالرُّمْحِ أُنبُوبًا عَلَى أُنْبْوُبِ
ومن باب (وَرَثَ) قَوْلُ مَعْنِ بنِ أَوْسٍ المَزْنِيِّ، وَلَهُ حِكَايَةٌ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ إِذَا الحَسَبُ الرَّفِيْعُ (?):
وَرَثْنَا المَجْدَ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ ... أَسَأنَا في دِيَارَهِم الصَّنِيْعَا
إِذَا الحَسَبُ الرَّفِيْعُ تَنَاوَلَتْهُ ... وُلَاةُ السُّوْءِ أَوْشَكَ أَنْ يَضِيْعَا
وَقَوْلُ أَبِي الحَجْنَاءِ يَرْثِي (?):
أَضْحَتْ جِيَادُ ابنِ قَعْقَاعٍ مُقَسّمَةً ... فِي الأَقْرَبِيْنَ بِلَا مِنٍّ وَلَا ثَمَنِ
وَرَّثْتَهُمْ فَتَسَلُّوا عَنْكَ إِذْ وَرِثُوا ... وِرْثتكَ غَيْر الهَمِّ وَالحَزْنِ
وقول أَبِي تَمَّامٍ (?):
وَرِثُوا الأُبُوَّةَ وَالحُظُوطَ فَأَصْبَحُوا ... جَمَعُوا جُدُوْدًا فِي العُلَى وَجُدُوْدَا
قِيْلَ قَدِ اجْتَمَعَ العُلَمَاءُ بِالشِّعْرِ وَالأَدَبِ إِنَّ هَذَا البَيْتَ هُوَ أَشْعَرُ أَهْلِ زَمَانِهِ.
ومن باب (وَرِجَالُ) قَوْلُ آخَر (?):
وَرِجَالُ الحُرُوْبِ كلُّ حَدْبٍ ... مُفْحمٍ لَا تَهُوْلهُ الأَهْوَالُ
تَضْرِبُ الفَارِسَ المَدَجَّجَ بِالسَّيْفِ ... إِذَا قَلَّ فِي الوَغَا الأَكْفَالُ
أبُو سلمَى الخطابيّ:
15439 - وَرُحْبُ فُؤَادِ الفَتَى محْنَةٌ ... عَلَيْهِ إِذَا كَانَ في الأَمْرِ ضيْقُ