وَرُبَّ قَرِيْبٍ بِالعَدَاوَةِ شاحِطٍ ... وَرُبَّ بَعِيْدٍ بِالمَوَدَّةِ دَان
وقول أَبِي تَمَّامٍ (?):
نَائِي المَغَانِي رُوْحهُ أَبَدًّا ... عَدِيْلُ رُوْحِي وَدَانٍ لَيْسَ بِالدَّانِي
وقول السَّرِيِّ الرَّفَاء يَذْكرُ مُطَالِبًا لَهُ بِدَيْنٍ (?):
وَمُرْتَقَبٍ لِي غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ... يُسَائِلُ عَنِّي وَهُوَ لِي غَيْرُ وَامِقِ
وَرُبَّ فَتًى يَلْقَى السُّيُوْفَ بِوَجْهِهِ ... وَيَعْجَزُ عَنْ لُقْيَا سُيُوْفِ الوَثَائِقِ
وَقَوْلُ ابْنِ شَمْسِ الخلَافَةِ (?):
وَرُبَّ جَهُوْلٍ عَابَنِي بِمحَاسِنِي ... وَيقبح ضوْءُ الشَّمْسِ فِي الأَعْيُنِ الرَّمدِ
ومن باب (وَرُبَّ) قَوْلُ ضَابِئٍ البَرجَمِيِّ (?):
وَرُبَّ أُمُوْرٍ لَا تَضِيْرُكَ ضيْرَةً ... وَللقَلْبِ مِنْ تحْشَائِهِنَّ وَجِيْبُ
وقول ابنِ المُعْتَزِّ (?):
مَا الحُبُّ مِنِّي بِمَنْقُولٍ إِلَى مِذْقٍ ... وَلَسْت أَطْرَحُ نَفْسِي حَيْثُ تَلْحَانِي
وَرُبَّ سِرٍّ كَنَارِ الشوقِ كَامِنَةٍ ... أَمَتُّ يَوْمًا إِظْهَارَهُ فَأَحْيَانِي
يُقَالُ: انْفَرِدْ بِسِرِّكَ وَلَا تُوْدِعِهُ حَازِمًا فَيَزِلَّ وَلَا جَاهِلًا فَيَخُوْنَ. وَقِيْلَ مَنْ طَلَب لِسِرِّهِ مَوْضعًا فَقَدْ أَفشَاهُ.
وَقِيْلَ: الصَّبْرُ عَلَى كِتْمَانِ السَّرِّ أَيْسَرُ مِنَ النَّدَامَةِ عَلَى إِفْشَائِهِ.
وقول السَّمَوْءَلُ (?):