يقول مِنْهَا:
أَأَتْركُ السَّهْلَ مِنْ جَدْوَاكَ أَتْبَعُهُ ... وَأَطْلبُ النَّائِلَ الأَقْصَى مِنَ الجبَلِ
وَكَيْفَ أَنْظُرُ مُحْتَارًا إِلَى بَلَدٍ ... يَكُوْنُ يَأسِي أعْلَى فِيْهِ مِنْ أَمَلِي
جَاءَ الوَليُّ فَبَلَّ الأَرْضَ رِيْقُهُ ... وَغَلَّتِي مِنْكَ مَا أَفْضَتْ إِلَى بَلَلِ
وَقَدْ سَأَلْتُ فَمَا أُعْطِيْتُ مَرْغَبَةً ... وَكَانَ حَقِّي أَنْ أُعْطَى وَلَمْ أَسَلِ
أَرْمِي بِظِنِّي فَلَا أَعْدُو الخَطَاءَ بِهِ ... فَأَعْجَبُ لأَخْطَاءِ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَلِ
أَسِيْرُ إِذْ كُنْتُ فِي طُوْلِ المَقَامِ بِهَا ... أُكْدِي لَعَلِّي أُجْدَى عِنْدَ مُرْتَحلِي
وَرُبَّمَا حُرِمَ الغازُوْنَ غُنْمَهُمُ. البَيْتُ. يَقُوْلُ مِنْهَا:
شَرِّقْ وَغَرِّبْ فَعَهْدُ العَاهِدِيْنَ بِمَا ... طَالَبْتَ فِي ذَمَلَانِ الأَنْيُقِ الذّلُلِ
وَلَا تَقُلْ أُمَمٌ شَتَّى وَلَا شِقَق ... فَالأَرْضُ مِنْ تُرْبَةٍ وَالنَّاسُ مِنْ رَجُلِ
الغَزِّيّ:
15435 - وَرُبَّمَا عِفْتُ حَمْلَ السَّيْفِ مُعْتَصِمًا ... نَجدتي لإشراكِ النَّاسِ في العُدَدِ
15436 - وَرُبَّمَا قَد رَأَيتَ الكَلْبَ متَّخِمًا ... في اليَومِ يَسْغَبُ فيْهِ الذِئبُ وَالأَسَدُ
15437 - وَرُبَّ مُوْدٍ وَأَيْدِي الأَمْنِ تَكْنُفُهُ ... وَرُبَّ نَاجٍ وَقَد أَشفى عَلَى التَّلَفِ
ومن باب (وَرُبَّ) قَوْلُ يَحْيَى بن عَلِيِّ المُنَجِّمِ (?):
وَرُبَّ بَعِيْدِ الدَّارِ لَيْسَ بِغَائِبٍ ... وَرُبَّ قَرِيبِ الدَّارِ لَيْسَ بِحَاضِرِ
وقول آخَر:
وَرُبَّ نَاءٍ سُوَيْدُ القَلْبِ مَسْكَنهُ ... وَرُبَّ دَانٍ وَصُوْلٍ وَهُوَ مَمْلُوْلُ
وقول الصَّابِئِ (?):