قَيْسٌ يَقُوْلُ: رَضِعَ يَرْضَعُ وَأَهْلُ الحِجَازِ يَقُوْلُوْنَ رَضِعَ يَرْضِعُ وَيُنْشَدُ هَذَا البَيْتُ عَلَى الوَجْهَيْنِ وَكِلَاهُمَا جَائِزٌ.
15412 - وَذَنبٌ عَظِيمٌ وَلَكِنَّهُ ... إِذَا قِيْسَ بالعَفْوِ مَا أَصْغَرَهُ
البَطلْيوسِيُّ:
15413 - وَذُو الجَهْلِ مَيتٌ وَهْو مَاشٍ عَلَى الثَرى ... يُظَنُّ مِنَ الأَحيْاءِ وَهْو عَدِيْم
15414 - وَذوُ الجَهْلِ يأمَنُ أيَّامَهُ ... وَينْسَى مَصَارِعَ مَنْ قَدْ مَضَى
15415 - وَذوُ الَمالِ مَحسُودٌ بِهِ وَمُذمَّمٌ ... عَلَيْهِ وَمَنْ يُقْدَرْ لَهُ المَالُ يُحْسَدِ
15416 - وَذئْبٍ قَدْ وَعَظَناهُ طَويْلًا ... فَقَالَ الشاءُ قَدْ ذَهَبَتْ دَعُونِي
زُهيرُ بنُ بلالٍ:
15417 - وَذِيْ حَنَقٍ أَغْراهُ بيْ غَيُر نَاصِحٍ ... فَقُلْتُ لَهُ وَجْهُ المُحرِّشِ أقبَحُ
الطَّبرَخَزُمُّي:
15418 - وَذِيْ عِلَّةٍ يأْتِي عَليْلًا لِيَشْتَفِى ... بهِ وَهْو جَارٌ للِمَسّيْحِ بْنِ مَرْيَمِ
قَوْلُ الطَّبْرَخزْمِيّ أَصْلُهُ مِنْ طَبْرسْتَانَ وَمَوْلِدهُ وَمَنْشَؤُهُ بِخَوَارِزْمَ وَكَانَ يَتَّسِم بِالطّبْرِيِّ وَيُعرَفُ بِالخَوَارِزْمِيِّ وَتَلَقَّبَ بِالطَّبْرَخزْمِيِّ وَفَارَقَ وَطَنَهُ شَابًّا وَكَانَ غَزِيْرَ الأَدَبِ وَحَسَنَ الشِّعْرِ كَثِيْرَ الأَسْفَارِ وَلَقيَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ فَأَعْطَاهُ وَأَكْرَمَهُ وَلَقيَ أَبَا نَصْر أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ المِيْكَالِيِّ وَنَادَمَهُ ثُمَّ قَصَدَ سَجَسْتَانَ وَوَالِيْهَا أَبُو الحَسَنِ طَاهرِ بنِ مُحَمَّدٍ فَتَمَكَّنَ مِنْهُ وَمَدَحَهُ ثُمَّ أَوْحَشَهُ فَهَجَاهُ فَأطَالَ حَبْسَهُ فَقَالَ: وكتيب بِهَا إِلَى المِيْكَالِيِّ:
كِتَابِي أَبَا نَصْرٍ إِلَيْكَ وَحَالَتِي ... كَحَالِ فَرِيْسٍ فِي مَخَالِبِ ضَيْغَمِ
أَرقُّ مِنَ الشَّكْوَى وَأَبْكِي مِنَ النَّوَى ... وَأَضْعَفُ مِنْ قَلْبِ المُحِبِّ المُتَيَّمِ