رَحَلَتْ أُمَيْمَةُ بِالطَّلَاقِ ... فَأُرِحْتُ مِنْ غلِّ الوَثَاقِ
وَدَوَاءُ مَا لَا تَشْتَهِيْهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَوْ لَمْ أُرَحْ بِطَلَاقِهَا ... لأَرَحْتُ نَفْسِي بِالإِبَاقِ
وَخَصَيْتُ نَفْسِي ... لَا أُرِيْدُ حَلِيْلَةً حتّى التَّلَاقِي
محَمّد عَبدُ الملكِ البَلَدي:
15404 - وَدُودٌ إِذَا حيَّاكَ أَمَّا لِسَّانُهُ ... فَوافٍ وَأَمَّا قَلبُهُ فَملُولُ
وَمِنْ بَابِ (وَدُوْنَ) قَوْلُ الخُزَيْمِيِّ (?):
وَدُوْنَ النَّدَى مِنْ كُلِّ قَلْبٍ ثَنِيَّةٌ ... لَهَا مَصعَدٌ حَزنٌ وَمُنْحَدَرٌ سَهْلُ
وَوُدُّ الفَتَى فِي كُلِّ نَيْلٍ يُنِيْلُهُ ... إِذَا مَا انْقَضَى لَوْ أَنَّ نَائِلَهُ جَزْلُ
تَمَثَّلَ بِهُمَا الحَسَنُ بنُ سَهْلٍ وَقَدْ شَكَرَهُ شَاكِرٌ عَلَى مَعْرُوْفٍ صَنَعَهُ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ الحَسَنُ: وَالَهْفَتَا أَنْ لَا يَكُوْن ذَلِكَ المَعْرُوْفُ أَضْعفُ مَا كَانَ وَلَا دَرَّ دَرُّ الفَوْتِ وَتعسًا لِلنَّدَمِ وَأَحْوَالِهِ وَللَّهِ دَرُّ الخُزَيْمُيّ إِذْ يَقُوْلُ: وَدُوْنَ النَّدَى. البَيْتَانِ.
ومن باب (وَدِهْلِيْزُ) قَوْلُ آخَر (?):
وَدِهْلِيْزُ دَارٍ فِيْهِ لِلحُسْنِ بَهْجَةٌ ... وَلِلنَّفْسِ فِيْهِ وَاللَّذَاذَةِ أَوْطَارُ
إِذَا دَاخِلٌ لَمْ يَخْتَبِرْ مَا وَرَاءَهُ ... تَوَهَّمَهُ مِنْ طيبهِ أَنَّهُ الدَّارُ
قَالَ يَحْيَى بنُ خَالِدٍ: يَنْبَغِي لِمَنْ يَبْنِي دَارًا أَنْ يَتَنَوَّقَ فِي الدِّهْلِيْزٍ فَهُوَ وَجْهُ الدَّارِ وَمَنْزِلُ الضَّيْفِ وَمَجْلِسُ الصَّدِيْقِ إِلَى أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ قَالَ الشَّاعِرُ وَأَنْشَدَ هَذيْنِ البَيْتَيْنِ.
مُحَمّدُ بنُ غَالِبٍ:
15405 - وَذَاكَ أَنّي مِنْ وَجْهَينِ مُمتَحَنٌ ... لَا زُهدَ عِنْدي وَلَا دُنيْا تواتيْني