فَحَظُّ ذاَكَ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ أَدَبٍ ... وَحَظُّ هَذَا مِنَ اللّذّاتِ وَالطَّرَبِ
وَقَوْلُ آخَر (?):
وَخَيْرُ خَلَائِقِ الأَقْوَامِ خُلقٌ ... تَوَسَّطَ لَا احْتِشَامَ وَلَا اعْتِيَامَا
وَقَوْلُ ابنِ الرُّوْمِيِّ (?):
وَخَيْرُ سَجِيَّاتِ الكِرَامِ سَجِيَّةٌ ... تُوْفِيْكَ مَا تُسْدِي مِنَ القَرْضِ وَالفَرْضِ
وَقَوْلُ الغَزِيِّ (?):
وَخَيْرُ لِبَاسِ المَرْءِ إِمَّا مُلَاءَةً ... مِنَ العِزِّ تَصْفُو أَوْ رِدَاءٌ مِنَ الرَّدَى
15400 - ودُّكَ يَكْفِنيْكَ عَنْ حَاجَتي ... وَحَاجَتِي كَافِيَةٌ عَنْ سُؤَال
طَاهر بن الحُسينَ المخزوميُّ:
15401 - وَدَعِ العِتَابَ إِذَا اسْتَربْتَ بصَاحِبٍ ... لَيْسَتْ تُنَالُ موَدَّةٌ بِخِصَامِ
لَبيدُ بنُ رَبيعَة:
15402 - وَدَعَوْتُ رَبّي بالسّلَامَةِ جَاهِدًا ... ليُصِحَّني فَإِذَا السَّلَامَةُ دَاءُ
إعَرابيٌ طَلَقَ امَرأتَهُ:
15403 - وَدَوَاءُ مَا لَا تَشْتَهْيه ... النَّفْسُ تَعجْيْلُ الفراقِ
قَبْلَهُ: