وَلَوْ طَلَبْتُ سوى نُعْمَاكَ لِي لَجَاءً ... لَظَلْتُ أَطْلبُ شَيْئًا غَيْرَ مَوْجُوْدِ
البُحترِيُ:
15326 - وَجَدتُ نَفسكَ مِنْ نفسي بمنْزِلةٍ ... هَي المُصَافَاةُ بينَ الماءِ وَالرَّاحِ
بَعْدَهُ:
أثني عليكَ لأني لم أجدُ أحدًا ... يلحى عَلَيكَ وماذَا يزعمُ اللاحي
يقول منها في الغزل:
تَهتَزُّ مثلَ اهتزازِ الغصن أتعبهُ ... مرور غَيثِ مِنَ الوسميّ سحَّاحِ
وَيَرجعُ اللَّيلُ مبيضًا إِذَا ضحكت ... من ابيضَ خضل السمطين وضّاح
حَييتُ خدَّيكِ بل حيَّيتُ من طربٍ ... وردًا بوردٍ وتفاحًا بتفاحِ
15327 - وَجَدْتُهَا في شَبابي غَيرُ مُطلَبَةٍ ... فكَيفَ والرّأسُ جَونٌ تُسعفُ الطَلَبا
بِشر بن أَبِي خَازمٍ:
15328 - وَجَدنَا في كتَابِ بَني تَمِيمٍ ... أَحقَّ الخَيْلِ بالرَّكضِ المعَارُ
يُقَال في المثَلِ: أَحقُّ الخَيل بالرَّكض المعارُ. وذَلكَ أَنَّ العَارَيةَ لَا شَفقَه لك عليها لأنَّها لَيَستُ لك واحتجوا بقول بشر في هذا البيت.
وقال آخرون: المعار المسمّى، واحتجوا بقول الشاعر:
اعيرو خَيلكُم ثُمَّ اركضُوها ... أحق الخَيل بالركضِ المعارُ
يَروى المغار بالغين المعجمة أي المضمر من قولهم اغَرت الحبل إِذَا قتلتَه. وقَال أبو عبيدٍ: مَن جَعَل المعارَ بنَ العَاريةِ فَقَد أخطأ وإنَّما هو المسمى.
وَقالَ أَبُو عُبيدةَ: إِنَّ البيت الأولَ ليسَ لبشر إنَّمَا هو للطرماح.