يشِيرُ إِلَى حِكَايَةِ الخضْرِ علي السَّلَامُ وَأَنَّهُ حِيْنَ وَجَدَ عَيْنَ الحَيَاةِ لَمَّا تَرَكَ المَطَامِعَ عَنْهُ وَإِنَّ الإِسْكَنْدَرَ فِي دُخُوْلهِ الظُّلُمَاتِ لَمْ يَجِدْهَا لَمَّا كَانَ طَالِبًا الدنيا.
المُتَنَبي:
15324 - وَجَائِزةٌ دَعْوَى المَحبَّةِ وَالهَوى ... وَإِن كَان لا يَخفَى كَلَامُ المُنَافِق
15325 - وَجَدْتُ النَّاس ميتًا مِثلَ حيٍّ ... بحُسن الذّكِر أَو حيًّا كَميْتِ
ومن باب (وَجَدْتُ) قَوْلُ ابن خَازِمٍ (?):
وَجَدْتُ مِنَ الهَوَى نَارًا تَلَظَّى ... على كَبدِي وَتَلْتهِبُ الْتِهَابَا
وَدَاءُ الحُبِّ أَهْوَنهُ شَدِيْدٌ ... وَدَاءُ الحُبِّ يَقْتِلُ مَنْ أَصَابَا
وقول آخَر (?):
وَجَدْتُ غَرِيْبَ الدَّارِ خَيْرًا وَإِنْ نَأَى ... مِنَ المُبْعِدِ الوُدِّ القَرِيْبِ المُنَاسِبِ
وَكَمْ مِنْ أَخٍ لَمْ يُدْنِهِ لَكَ وَالِدٌ ... تَرَاهُ كَابنِ العَمّ عِنْدَ النَّوَائِبِ
فَرُبَّ بَعِيْدٍ حَاضِرٍ لَكَ نَفْعهُ وَرُبَّ ... قرِيْبٍ حَاضِرٍ مِثْلَ غَائِبِ
وقول المَعَرِّيِّ (?):
وَجَدْنَا أَذَى الدُّنْيَا لَذِيْذًا كَأَنَّمَا ... جَنَى النَّحْلُ أَصْنَافُ الشَّقَاءِ الَّذِي نَجْنِي
وَخوِّف الرَّدَى إِلَى الكَهْفِ أَهْلهُ ... وَكَلَّفَ نُوْحًا وَابْنُه عَمَلُ السُّفْنِ
وقول آخَر:
وَجِدَّةُ الشَّعَرَاتِ السُّوْدِ يُرْجِعُهَا ... بِيْضًا تَتَابَعُ مَرِّ البِيْضِ وَالسُّوْدِ
يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا: