وَأعرِضُ عَنْ ذِي المَالِ حَتَّى يُقَالَ لِي ... قَدْ أَحْدَثَ هَذَا جَفْوَةً وَتَعَظُّمَا
وَمَا بِي جَفَاءٌ عَنْ صَدِيْقٍ وَلَا أَخٍ ... ولكنه خُلُقِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَما
وقول آخَر (?):
وَأُعْرِضُ عَنْ مَطَاعِم قَدْ أَرَاهَا ... فَأَتْرُكُهَا وَفِي بَطْنِي انْطِوَاءُ
فَلَا وَأَبِيْكَ مَا في العَيْشِ خَيرٌ ... وَلَا الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ
يَعِيْشُ المَرْءُ مَا اسْتَحَيى بِخَيْرٍ ... وَيَبْقَى العُوْدُ مَا بَقِيَ اللِّحُاءُ
إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي ... وَلَمْ تَسْتَحِي فَافْعَلْ مَا تَشَاءُ
وُكُلُّ شَدِيدَةٍ نَزَلَتْ بِقَوْمٍ ... سيَأتِي بَعْدَ شِدّتِهَا رَخَاءُ
وَهُنَّ مِنْ أَبْيَاتِ الحَمَاسَةِ.
محمد عَبد اللَّه الأَزدي:
14937 - وَاعرضُ عَن أَشيَاءَ لَو شئتُ ... نلتُها حَياءً إِذَا مَا كَانَ فيها تَقَاذُعُ
14938 - وَاعرضُ عَمَّا سَاءَهُ وَكَأَنَّمَا ... يُقَادُ إِلَى مَا سَاءَني بَدليل
سَيفُ الدَّولة بن حَمدانَ:
14939 - وَأَعرَضَ لمَّا صَارَ قَلبي بكَفِّهِ ... فَأَلَّا جَفَاني حينَ كَانَ ليَ القَلبُ
ومن باب (وَإِنَّ) قَوْل أَبِي تَمَّامٍ (?):
وَإِنَّ أَوْلَى البَرَايَا أَنْ تُوَاسِيَهُ ... عِنْدَ السُّرُوْرِ لِمَنْ وَاسَاكَ في الحزْنِ
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أسهَلُوا ذَكَرُوا ... مَنْ كَانَ يَألَفهُمْ في المَنْزِل الخَشِنِ