نَافعُ بن خَليفَة الغَنوِيُ:
6808 - تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤْمَهَا ... وَلَيسَ يُواري اللُّؤْمَ لَيُّ العَمَائِمِ
بَعدَهُ:
فَإنْ تَضْرِبُونَا بِالسِّيَاطِ فَإنَّنَا ... ضَرَبْنَاكُمُ بِالمرْهَفاتِ الصَّوَارِمِ
وَإِنْ تَحْلِقُوا مِنَّا الرُّؤُوسَ فَإنّنَا ... حَلَقْنَا رُؤُوسًا بِاللّحَى وَالغَلاصِمُ
وَإِنْ تَمْنَعُوا مِئا السِّلاحَ فَعِنْدَنَا ... سِلاحٌ لنَا لا يُشْتَرَى بِالدَّرَاهِمِ
جَلامِيْدُ أمْلاءِ الأكُفِّ كَأَنَّهَا ... رُؤُوسُ رِجَال حُلِّقَتْ فِي المَوَاسِمِ
ابْنُ أَحمَر:
6809 - تَغَمَّرتُ مِنْهَا بَعدَما نَفَدَ الصِّبَا ... وَلَم يَقضِ مِنْهَا حَاجَةً مَن تَغَمَّرَا
قَوْلُ ابْنُ أحْمَرَ: تَغَمَّرْتُ مِنْهَا. البَيْتُ.
يُقَالُ لَلْقَدَحِ الصغِيْرِ الغُمَرُ وَتَغَمَّرْتُ إِذَا شَرَبَ قَلِيْلً وَلَمْ يُرْوَ كَذَلِكَ النُّشُوحُ وَهُوَ أنْ يَشرَبَ دُونَ الرَّيِّ يُقَالُ: نَشَجَ يَنْشجُ. قَالَ: ذُو الرُّمَّةِ (?):
فَرَاحَتِ الحُقْبُ لَمْ يَقْصَع صَرَائرُهَا ... وَقَدْ نَشِجْنَ فَلا رَيٌّ وَلَا هِيَمُ
الهِيَمُ العِطَاشُ وَيَكُونُ الوَاحِدُ مِنْ هِيَمُ أهْيَمُ. وَيُقَالُ: قَصَعَ صَارَتهُ إِذَا إِذَا رَوَى الصَّارَةُ شِدَّةُ العَطَشِ وقَال بَعْضُ المُفَسِّرِيْنَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيَمُ} قَالَ هِيَ الإبِلُ العطَاشُ. وقَالَ بَعْضهُم فِي الهِيَمِ إنَّهَا رِمَالٌ بِعَيْنهَا وَاحِدَتُهَا هَيْمَاءُ.
بَشَّارٌ:
6810 - تَغُمُّهُ نَفسُهُ مِن طُولِ صَبوَتهَا ... حَتَّى لَو اجتَمَعَت في الكَّفِ أَلقاهَا