وَيُرْوَى بَعْدَهُمَا:

فَإنْ قِيْلَ فِي الأسْفَارِ ذلٌّ وَغُرْبَةٌ ... وَتَشْتِيْتُ شَمْلٍ وَارْتِكَابُ شَدَائدِ

فَلِلْمَوتِ خَيْرٌ لِلْفَتَى مِنْ مَقَامِهِ ... بِدَارِ هُوانٍ بَيْنَ صَدٍّ وَحَاسِدِ

هَذَانِ البَيْتَانِ الأخِيْرَةُ رَوَاهُمَا صَاحِبُ (يَتِيْمَة الدَّهْرِ) لابنِ وَكِيع التَّنيْسيّ.

6801 - تَغَرَّبتُ عَن أَهلي أُؤمّلُ ثَروَةً ... فَلَم أُعْطَ آمالي وَطالَ التَغَرُّبُ

يحيَى بن طالبٍ الحَنَفيُّ:

6802 - تَغَرَّبتُ عَنها كارِهًا وَهَجَرتُها ... فَكانَ فَراقيهَا أَمَرَّ مِنَ الصَّبرِ

مُسلم بن الوَليدِ:

6803 - تَغُرُّ بِوّدهَا مَن يَرتَجيهَا ... غُرورَ الظِلِّ أَو لَمعَ السَّرابِ

المُتَنَبِيّ:

6804 - تَغُرُّ حَلَاواتُ النُفوس قُلوبَهَا ... فَتَخْتارُ بَعضَ العَيشِ وَهُوَ حِمامُ

6805 - تَغُصُّ بنَا الفِجاجُ إِذَا رَكبنا ... وَتَأْلَهُ في وَسامَتِنا العُيونُ

6806 - تُغَطِّي بِجَلبابٍ لَها حُرَّ وَجهِها ... وَتُبدي اسْتَهَا هَذَا حَياءٌ مُخالِفُ

ويروَى:

عَجبتُ من الحسناءِ تَسترُ وَجهَهَا وتُبدي اسْتَهَا. . . البيت. وهُو مكتوبٌ بباب: (عَجِبْتُ).

6807 - تُغَطّي عُيوبَ المَرءِ كَثرَةُ مِالِهِ ... يُصَدَّقُ فِي مَا قَالَ وَهُوَ كَذُوبُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015