بعدَهُ:
كَمَا لو وَشى بكِ اليَومَ عِندَنَا ... لقُلتُ تَزحزَحُ لا قَريبًا ولا سَهلا
5710 - أَيَا عَمرو لَم أصبِر وَلي فيكَ حيلَةٌ ... وَلكن دَعَانِي اليأسُ منكَ إِلى الصَّبرِ
بعدَهُ:
تصبَّرتُ مَغلوبًا وَإِنّي لكَارِهٌ ... كَمَا صَبَرَ العَطشانُ في البَلدِ القَفْرِ
قالَ بعضُ البُلغاء: كفى باليأِسِ مُعَزِّيًا، وَبانقطاعِ الطمَعِ زاجرًا
الخَلِيلُ بن أحمَدَ:
5711 - أَيا فَرَجًا من عندِ رَبٍّ مُفَرِّجٍ ... أمَالكَ في الدُّنيا عَليَّ طَرِيقُ؟
أَبو فراسِ بن حمَدانَ:
5712 - أَيَا قَومَنَا لا تُنشبُوا الحَربَ بَينَنَا ... أَيا قَومَنَا لا تقطَعُوا اليَد باليَدِ
بعدَهُ:
فيَا ليتَ دَاني الرّحم بيني وبَينكـ ... ـم إِذَا لم يُقرّب بينَنا لَم يُبَعّدِ
عداوةُ ذِي القُربَى أشدُّ مَضَاضةً ... علَى المرءِ من وَقع الحسام المهندِ
وَمِن بَاب (أَيَا)، قَولُ ابن الرُّوميّ (?):
أَيَا مَن لَهُ الشرفُ المُستَقلّ ... ومَن جُودُه العَارِضُ المُستَهِلُّ
ويَا من أَضاءَ كَشمسِ الضُحَى ... فَأَضحَى عَليهِ بهِ يَستَدلُّ
أتَهتَزّ في وَرَق نَاظرٍ ... وَليسَ لعَبدِكَ في ذاكَ ظِلُّ
ومن ذلك قول: