أخ أخا العزاء، وهي السنة الشديدة ويروى: أخا الهيجاء: معناه أنّ أخاكَ مَنْ لا يخذلكَ في حالة الشدة ويقدم مصلحتك.

ابْنُ زُرَيْق الكَاتِبُ: [من البسيط]

4721 - إنَّا رَأَيْنَا حِجَابًا مِنْكَ أَغْرَضنَا ... فَلَا يَكُنْ ذُلُّنا فِي ذَلِكَ الغَرَضا

بَعْدهُ:

اسْمَعْ لنُصْحِي وَلَا تَغْضَبْ عَلَيَّ فَمَا ... بِقَوْلي لَا مَالًا وَلَا غَرَضَا

. . . . . . . . سِوَاهُ وَكَمْ ... سوَاكَ قَدْ نَالَ مُلْكًا فَانْقَضَى وَمَضَى

فِي هَذِهِ. . . الرَّوَاق عَلَى ... هَذَا السَّرِيْرِ رَأَيْتُ المُلْكَ وَانْقَرَضَا

وَيُرْوَى: عَلَى هذي الوسَادَةِ كَانَ العزُّ فَانْقَرَضَا.

* * *

قِيْلَ اسْتَأذَنَ أَبُو مُحَمَّد بن زرَيْق الكُوْفِيّ فِي الكَاتِبِ عَلَى ابن عَبْد اللَّهِ الكُوْفِيّ لَمَّا قُلِّدَ مَكَانَ أَبِي جَعْفَرَ ين شِيْرزَاذ وَكَانَ قَد جَلَسَ فِي الدَّارِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا أَبُو جَعْفَرَ وَعلى سَرِيْرِهِ فِي دَسْتِهِ وَفِي مِثْلِ حَالِهِ فَحُحِبَ ابن زُرَيْق عَنْهُ فَكَتَبَ لَهُ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ

وَذَكَرَ الرَّاغِبُ فِي المُحَاضَرَاتِ قَالَ: دَخَلَ الأَنْبَارِيّ الشَّاعِرُ عَلَى الصَّاحِبِ ابن عَبَّادٍ بِالأَهْوَازِ وَكَانَ نَازِلًا فِي دَارِ ابن بَقِيَّةَ فَلَمْ يَعرفهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّا رَأينَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ

فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَانتسَبَ لَهُ فَأَكْرَمَهُ وَوَصلَهُ.

وَيُرْوَى أَنَّ ابْنةُ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيّ اسْتَأذَنْتُ عَلَى وَزِيْرِ المَأْمُوْنِ لِتَدْخُلَ إِلَيْهِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهَا فَلَمْ يَأذَنَ لَهُا فَكَتَبَت إِلَيْهِ: إِنَّا رَأيْنَا حِجَابًا. الأَبْيَاتُ.

أَبُو الحَسَنِ بن المُؤَمَّلِ يَفْخَرُ: [من الخفيف]

4722 - إِنَّ أَسْيافنا الغِضَابَ الدَّوَامِي ... صَيَّرَتْ مُلْكَنَا قَرِيْنَ الدَّوَامِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015