كَيْفَ الشِّكَايَةُ لِلزَّمَانِ وَصَرْفِهِ ... وَنَدَى الأَمِيْر وَأَنْتَ فِي أَيَّامِهِ
هَذَا سحَابٌ أَنْتَ سُقْتَ غمَامهُ ... وَعَليْكَ بَعْدَ اللَّهِ فَيْضُ غَمَامِهِ
إِنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هَذَا الهِلَالُ يَرُوْقُ أَبْصَارَ الوَرَى ... حُسْنًا وَلَيْسَ كَحُسْنِهِ لِتَمَامِهِ
[من الرجز]
4717 - إِنَّ ابنَ آوى لَشَدِيْدُ المُقْتَنَص ... وَهْوَ إِذَا مَا صِيْدَ رِيْحٌ فِي قَفَص
أَعْشَى تَغْلِبَ: [من البسيط]
4718 - إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَا ... بِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ
بَعْدهُ:
بِيْضٌ مَسَامِيْحُ نَحْرُ الجزْرِ عَادَتُنَا ... إِذَا أَتُوا فِي طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَالشَّفَقِ
وَمَا خَطَبْنَا إِلَى قَوْمٍ بَنَاتهم ... إِلَّا بِأَرْعَنَ فِي حافَاتِهِ خَرِقُ
يَعْنِي الرَّيَةَ.
مُهَلْهِلُ بن رَبِيْعَةَ: [من البسيط]
4719 - إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعَاقِلُنَا ... بِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا أُفْرعَ البَلَدُ
[من الرجز]
4720 - إِنَّ أَخَاكَ الصِّدْقَ مَنْ يَسْعَى مَعَكَ ... وَمَنْ يَضُرُّ نَفْسَهُ لِيَنْفَعَكَ
بعده:
من إذا ريب الزمان صدعك ... شتت شمل نفسه ليجمعك
* * *