وَمِنْ بَابِ (أَرَى) قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (?):
أَرَى الأَجْدَادَ يَغْلِبُهَا كَثِيْرٌ ... عَلَى الأَوْلَادِ أَخْلَاقُ اللِّئَامِ
وَلَسْتُ بِقَانِعٍ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ ... بِأنْ أُغْوَى إِلَى جَدٍّ هُمَامِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوْبِ النَّاسِ شَيْئًا ... كَنَقْصِ القَادِرِيْنَ عَلَى التَّمَامِ
تَوْبَةُ بن الحُمَيِّرِ: [من الطويل]
2634 - أَرَى اليَوْمَ يَمضِي دُوْنَ لَيْلَى كَأَنَّمَا ... أَتَتْ دُوْنَ لَيْلَى حجَّةٌ وَشُهُوْرُهَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ ... فَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الغَدَاةِ سُفُوْرُهَا
وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُوْدٌ رَأَيْتهُ ... وَإِعْرَاضُهَا عَنْ حَاجَتِي مَيْسُوْرُهُا
لِكُلِّ لِقَاءٍ نَلْتَقِيْهِ بَشَاشَةٌ ... وَلَوْ كَانَ حَوْلًا كُلّ يَوْمٍ أَزُوْرُهَا
خَلِيْلَيَّ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ تَقِفَا بِهَا ... مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا مِثْل أُخْرَى نَسِيْرُهَا
عَلَى دمَاء البُدنِ إِنْ كَانَ بَعْلُهَا ... يَرَى فِيَّ ذَنْبًا غَيْرَ أَنِّي أَزُوْرُهَا
وَأَنِّي إِذَا مَا جِئْتُهَا قَلْتُ يَا اسْلَمِي ... فَهَلْ كَانَ فِي قَوْلِي اسْلَمِي مَا يُضِيْرُهَا
وَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأَنِّي فَاجِرٌ ... لِنَفْسِي تُقَاهَا أَمْ عَلَيْهَا فُجُوْرُهَا
صَخْرُ بن عَمْروٍ أَخُو الخَنْسَاءِ: [من الطويل]
2635 - أَرَى أُمَّ صَخْرٍ لَا تَمَلُّ عِيَادَتِي ... وَمَلَّتْ سُلَيْمَى مَضْجَعِي وَمَكَانِي
عَبْدَانُ: [من الوافر]
2636 - أَرَى الآبَاءَ يَنْتَسِبُوْنَ جَهْلًا ... إِلَى الأَبْنَاءِ مِنْ فَرْطِ النَّذالَهْ