وَإِنْ طَالَ عُمْرُ المَرْءِ فِي الدَّهْرِ بُرْهَةً ... فَلَا بُدَّ أَنْ تَأتِي المَنِيَّةَ بالغَرضِ
[من الطويل]
2631 - أَرَى النَّاسَ يَبْنُوْنَ الحُصُوْنَ وَإِنَّمَا ... بَقِيَّةُ آجَالِ الرِّجَالِ حُصُوْنُهَا
الصَّابِيء: [من الطويل]
2632 - أَرَى النَّاسَ يَهْدُوْنَ الهَدَايا نَفِيْسَةً ... إِلَيْكَ وَلَمْ يُنْزِلْ لِيَ الدَّهْرُ مَا أُهْدِي
كَتَبَ الصّابِئُ إِلَى بَعْضِ الرُّؤْسَاءِ فِي يَوْمِ نُوْرُوْزٍ:
تَمَنَّ بِهَذَا اليَوْمَ وَاحْظَ بِغَيْرِهِ ... وَكُنْ أَبَدًا بِالعَوْدِ مِنْهُ عَلَى وَعْدِ
أَرَى النَّاسَ يَهْدُوْنَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
سِوَى سُكْرٍ يَحْلُو لَكَ العَيْشَ مِثْلُهُ ... وَآسٍ أَخِي عُمْرٍ كَعُمْركَ مُمْتَدِّ
وَبَيْنَهُمَا مِنْ ضَرْبِ قَوْمِكَ دِرْهَمٌ ... وَأَبْيَاتُ شِعْرٍ مِنْ ثَنَاءٍ وَمِنْ حَمْدِ
فَإِنْ كُنْتَ تَرْضَى مَا بِهِ انْبَسَطَتْ ... يَدِي وَتَقْبَلَهُ مِنِّي فَهَذَا الَّذِي عِنْدِي
الغَزِّيُّ: [من الطويل]
2633 - أَرَى الهِمَمَ العَلْيَاءَ تَخْفِضُ مَوْضِعِي ... وَكُلُّ دَوَاءٍ لَا يُرِيْحُكَ دَاءُ
أَبْيَاتُ الأَرِيْبِ أَبِي إسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بن عمر بن مُحَمَّدٍ الكَلْبِيّ الأَشْهَبِيّ الغزِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المختص القاشيّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَمِطْ عنك ذِكْرَ اللَّهْوِ فَالعَيْشُ ... بُلْغَةٌ وكُلّ بَقَاءٍ لَا يَدُوْمُ فَنَاءُ
أَرَى الهِمَمَ العَلْيَاءَ تَخْفِضُ مَوْضِعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَقَدْ ينعت الفِكْرُ المُنَى وَهِيَ عَذْبَةٌ ... وَيُؤْذِي دخَانُ النَّارِ وَهُوَ ذُكَاءُ
وَأَنِّي لأَرْوَى بِالسَّرَابِ وَأَغْتَدِي ... وَسَيَّانِ عِنْدِي فَاقَةٌ وَثَرَاءُ
وَلَسْتُ بِهَجَّاءٍ كَمَا زَعَمَ العِدَى ... وَلَكِنَّ مَدْحًا لَا يُثَابُ هجَاءُ