قَوْلُ القَائِلُ: إِذَا مَا تَغَنَّتْ أَفْصَحَتْ عَنْ فَصَاحَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَا ذاك إِلَّا أَنَّ نَظمَ عَقْدِهَا ... لَهُ الفَضْلُ خَذْنٌ وَالوَفَاءُ خَلِيْلُ
تَجُوْلُ المَعَالِي حُيْثُ جَالَ يَرَاعُهُ ... فَفِي أَيِّ وَادٍ مَالَ فَهِيَ تَمِيْلُ
إِذَا مَا تَهَادَتْ أَلْسُنُ الوَصْفِ مَدْحَهُ ... وَرَاسَلَهَا وُرْقٌ لَهُنَّ هَدِيْلُ
تَنَاسَى بِهَا المُشْتَاقُ مَا أَهْدَتِ الصِّبَا ... إِلَيْهِ وَلَو أَنَّ النَّسِيْمَ عَلِيْلُ
أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: [من الطويل]
2123 - إِذَا مَا تَقَاضَى المَرْءَ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ... تَقَاضَاهُ شَيْءٌ لَا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
هَذَا البَيْتُ مِنَ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:
أَلَا حَيِّ مِنْ أَجْلِ الحَبِيْبِ المَغَانِيَا ... لَبِسْنَ البَلَى مِمَّا لَبِسْنَ اللَّيَالِيَا
حَبَتْكَ اللَّيَالِي بَعْدَمَا كُنْتَ مرَّةً ... سِوَى العَصَا لَوْ كُنَّ يُبْقِيْنَ بَاقِيَا
إِذَا مَا تَقَاضَى المَرْءَ. البَيْت
وَتُرْوَى: إِذَا مَا نَقَاضَى المَرْءَ يَوْمًا وَلَيْلَةً. البَيْتُ
البُحْتُرِيُّ فِي أَبِي الخطاب: [من الطويل]
2124 - إِذَا ما تَقَاطَعْنَا وَنَحْنُ بِبَلْدَةٍ ... فَمَا فَضْلُ قُرْبِ الدَّارِ مِنَّا عَلَى البُعْدِ
[من الطويل]
2125 - إِذَا مَا تَقَضَّى الوِدُّ إِلَّا تَكَاثُرًا ... فَهَجْرٌ جَمِيْلٌ لِلفَرِيْقَيْنِ صَالِحُ
قَبْلهُ:
تَلَوَّنْتَ أَلْوَانًا عَلَيَّ كَثيْرَةً ... وَمازَجَ عذْبًا مِنْ إخَائِكَ مَا
وَلِي عَنْكَ مُسْتَغْنًى وَفِي الأَرْضِ مَذْهَبٌ ... فَسِيْحٌ وَرِزْقُ اللَّهِ غَادٍ وَرَائِحِ
إِذَا مَا تَقَضى الوُدُّ إِلَّا تَكَاثَرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: