الخصائص (صفحة 630)

أي: تقييد الأوابد, ثم حذف زائدتيه1؛ وإن شئت قلت: وصف2 بالجوهر لما فيه من معنى الفعل, نحو قوله 3:

فلولا الله والمهر المفدَّى ... لرُحْتَ وأنت غربال الإهاب

فوضع الغربال موضع مخرق, وعليه ما أنشدناه عن أبي عثمان:

مئبرة العرقوب إشفى المرفق

أي: دقيقة4 المرفق. "وهو كثير"5.

فأما6 قوله7:

وبعد عطائك المائة الرتاعا8

فليس على حذف الزيادة, ألا ترى أن في عطاء ألف إفعال9 الزائدة, ولو كان على حذف الزيادة لقال: وبعد عطوك فيكون كوحده. وقد ذكرنا هذا فيما مضى.

ولما كان الجمع مضارعًا للفعل بالفرعية فيهما جاءت فيه أيضًا ألفاظ على حذف الزيادة التي كانت في الواحد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015