ومثله قول الأخرى 1:
لأنكحن بَبَّه ... جارية خدبه
مكرمة محبه ... تجب أهل الكعبة
وقال الآخر:
ومن يناد آل يربوع يُجَبْ ... يأتيك منهم خير فتيان العرب
المنكب الأيمن والردف المحب2
قالوا: وعِلَّة ما جاء من أفعلته فهو مفعول -نحو: أجنه الله فهو مجنون, وأسله الله فهو مسلول, وبابه- أنهم إنما جاءوا به على فعل نحو: جُنَّ فهو مجنون, وزُكِمَ فهو مزكوم, وسُلَّ فهو مسلول. وكذلك بقيته.
فإن قيل لك3 من بعد: وما بال هذا خالف فيه الفعل مسندًا إلى الفاعل صورته مسندًا إلى المفعول, وعادة الاستعمال غير هذا, وهو أن يجيء الضربان معًا في عدة4 واحدة؛ نحو: ضربته وضرب وأكرمته وأكرم, وكذلك مقاد5 هذا الباب؟