الخصائص (صفحة 1177)

وقوله:

إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم ... مصادٌ لمن يأوى إليهم ومعقل1

وهو باب. وضده ما أنشده أبو الحسن:

أرفعن أذيال الحقي واربعن ... مشى حيياتٍ كأن لم يفزعن

إن تمنع اليوم نساء تمنعن2

وأذكر يوما وقد خطر لي خاطر مما نحن بسبيله، فقلت: لو أقام إنسان على خدمة هذا العلم ستين سنة حتى لايحظى3 منه إلا بهذا الموضع لما كان مغبونا فيه ولا منتقص الحظ منه ولا السعادة به. وذلك قول الله -عز اسمه {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} 4 ولن يخلو5 "أغفلنا" هنا من أن يكون6 من باب أفعلت الشيء أي صادفته ووافقته كذلك؛ كقوله7:

وأهيج الخلصاء من ذات البرق

أي صادفها هائجة8 النبات9 "وقوله10:

فمضى وأخلف من قتيلة موعدا11

طور بواسطة نورين ميديا © 2015