كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشر الصراح1
وأما قول ابن قيس2 في صفة الحرب والشدة فيها:
تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء
فإنه وجه آخر، وطريق من طرق الشدة غير ما تقدم. وإنما الغرض فيه أن الروع قد بز العقيلة -وهي المرأة الكريمة- حياءها3، حتى ابدت عن ساقها، للحيرة والهرب، كقول الآخر:
لما رايت نساءنا ... يفحصن بالمعزاء شدا
وبدت محاسنها التي ... تخفى وكان الأمر جدا4