وأما زونزك فإنه فونعل "فيجب أن يكونا من أصلين"1. وأما زوزى2 فإنه من مضاعف الواو. وهو فعلل كعدبس.
وحكى أبو زيد زرنوق3 بفتح الزاي، فهذا فعنول. وهو غريب. وجميع هذا شاذ. وقد تقدم في أول الباب4 وصف حاله، ووضوح العذر في الإخلال به "وقالوا5: تعفرت الرجل. فهذا6 تفعلت. وقالوا: يرنأ لحيته إذا صبغها باليرنأ "وهو الحناء"7 وهذا يفعل في الماضي. وما أغربه وأظرفه".