وقالوا: جلس الأربعاوي1.
وجاء الفرنوس في2 أسماء الأسد.
والحبليل3: دويبة يموت4 فإذا أصابه5 المطرعاش. وقالوا: رجل ويلمة6، وويلم للداهية. وهذا خارج على7 الحكاية، أي يقال له من دهائه: ويلمه، ثم ألحقت8 الهاء للمبالغة، كداهية ومنكرة9. وقد رووا قوله10:
وجلنداء في عمان مقيما
وإنما هو11: جلندى مقصورا. وكذلك ما أنشده12 من قول رؤبة:
ما بال عيني كالشعيب العين
حملوه على فيعل مما اعتلت عينه. وهو13 شاذ. وأوفق من هذا -عندي- أن يكون: فوعلا أو فعولا حتى لا يرتكب شذوذه. وكأن الذي سوغهم هذا ظاهر