الخصائص (صفحة 1093)

وأنشدنا أبو علي:

خليلي لا يبقى على الدهر فادر ... بتيهورة بين الطخا فالعصائب1

أي بين هذين الموضعين، وأنشدناه أيضًا: بين الطخاف العصائب.

وأنشد أيضًا2:

أقول للضحاك والمهاجر ... إنا ورب القلص الضوامر3

إنا أي4 تعبنا، من الأين، وهو التعب والإعياء. وأنشد5 أبو زيد:

هل تعرف الدار ببيدا إنه ... دار لخود قد تعفت إنه

فانهلت العينان تسفحنه ... مثل الجمان جال في سلكنه

لاتعجبي مني سليمى إنه ... إنا لحلالون بالثغرنه

وهذه أبيات عملها6 أبو علي في المسائل البغدادية. فأجاز في جميع قوافيها أن يكون أراد: إن، وبين الحركة بالهاء، وأطال فيها هناك. وأجاز أيضًا أن يكون أراد: ببيداء7 ثم صرف وشدد التنوين للقافية8، وأراد: في سلك، فبنى منه فعلنًا كفرسن،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015